السيد حامد النقوي
62
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
تا اينكه آن عبد خداوند عالم را بقلب خود مىبيند و بسوى او از بصيرت خويش نظر مىكند و واضحست كه در صورت احبيت عبد تشرف او به اين مراتب عظيمة الاخطار و منازل فخيمه الاقدار بنهج اتم صورت خواهد گرفت پس بداهة ثابت و متحقق شد كه احبيّت سبب افضليتست و نووى در منهاج شرح صحيح مسلم بشرح حديث خلّت نقلا عن القاضى گفته و محبة اللَّه تعالى لعبده تمكينه من طاعته و عصمته و توفيقه و تيسير الطافه و هدايته و افاضة رحمته عليه هذه مباديها و امّا غايتها فكشف الحجب عن قلبه حتى يراه ببصيرته فيكون كما قال فى الحديث الصّحيح فاذا اجبته كنت سمعه الّذى يسمع به و بصره الى آخره ازين عبارت ظاهرست كه مراد از محبّت حق تعالى با عبد آنست كه حق تعالى قادر مىگرداند عبد را از طاعت خود و مشرف مىسازد او را بعصمت از معاصى و نواهى و موفق مىسازد او را بامتثال اوامر و سهل مىسازد در حق او الطاف خود را و هدايت مىنمايد او را به راه صواب و افاضه رحمت خود بر او مىنمايد و اين همه خصائص فخيمه و ماثر عظيمه مبادى محبّت الهيست و غايت آن كشف حجب از قلب اوست پس يقينا و قطعا و حتما و جزما ثابت گرديد كه احبيّت بسوى حق تعالى دليل افضليت و اكرميت و اشرفيت مىباشد و احمد بن عطاء اللَّه اسكندرى در لطائف المنن گفته قال الشيخ ابو الحسن المحبة اخذة من اللَّه لقلب عبده عن كل شىء سواه فترى النفس مائلة لطاعته و العقل متحصّنا بمعرفته و الروح مأخوذة فى حضرته و السّر مغمورا فى مشاهدته و العبد يستزيد فيزاد و يفاتح بما هو اعذب من لذيذ مناجاته فيكسى حلل التقريب على بساط القربة و يمسّ ابكار الحقائق و ثيّبات العلوم فمن اجل ذلك قالوا اولياء اللَّه عرائس اللَّه و لا يرى العرائس المجرمون ازين عبارت آشكارست كه مراد از محبت گرفتن خداوند عالمست قلب بنده خود را از هر چيزى كه سواى اوست و نفس به اين گرفتن بسوى طاعت او مائل مىشود و عقل بمعرفت او متحصن مىگردد و روح به حضرت او ماخوذ مىنمايد و سرّ در مشاهده او مغمور مىباشد و بنده استزادت مىكند و زيادت بخشيده مىشود و به چيزى كه از لذيذ مناجات او اعذبست مفاتحه كرده مىآيد پس بر بساط قربت حلل تقريب او را مىپوشانند و او بمسّ ابكار حقائق و ثيبات علوم محفوظ مىگردد و ظاهرست كه مجرد فوز به اين مراتب دليل كمال علو منزلتست فكيف كه اين مراتب بسبب احبيت به حد اقصى رسد كه آن بلا شبهه دليل افضليت و اكمليت و اكرميت و اعظميتست و مقام هيچ ارتيابى در آن نيست و فخر الدين رازى در مفاتيح الغيب تفسير آيه قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّه گفته و المراد من محبة اللَّه تعالى له اعطاءه الثواب ازين عبارت واضحست كه مراد از محبت خداوند عالم اعطاء ثوابست پس احبيّت الى اللَّه تعالى مستلزم اكثريت ثواب خواهد بود و آن بلا شبهه افضليتست و اگر چه اين همه افادات منقدين اعلام و تصريحات محققين فخام در ظهور و وضوح مقصود اهل حق كافى و وافى و شبهات و خطرات قاصرين و مقصرين را مزيل و نافيست لكن به حمد اللَّه المنعام از كلام جناب خير الانام عليه و آله آلاف الصلاة و السّلام نيز اثبات اين مرام مىسازم و باتمام و ابرام و احكام آن حجج متينة النظام مىپردازم علامه خطيب لبيب در مشكاة روايت كرده عن أسامة قال كنت جالسا إذا جاء علىّ و العبّاس يستاذنان