السيد حامد النقوي

63

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فقالا لاسامة استاذن لنا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقلت يا رسول اللَّه علىّ و العبّاس يستاذنان فقال أ تدري ما جاء بهما قلت لا فقال لكنّى ادرى ائذن لهما فدخلا فقالا يا رسول اللَّه جئناك نسألك أيّ اهلك احبّ إليك قال فاطمة بنت محمّد قالا ما جئناك نسألك عن اهلك قال احبّ اهلى الىّ من قد انعم اللَّه عليه و انعمت عليه أسامة بن زيد قالا ثم من قال ثم علىّ بن أبى طالب فقال العبّاس يا رسول اللَّه جعلت عمّك آخرهم قال ان عليّا سبقك بالهجرة رواه التّرمذى ازين حديث صراحة واضحست كه مدار احبيّت و افضليت دينيست نه بر ميل طبعى زيرا كه جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم تقديم جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر عباس موجه فرموده به آنكه آن حضرت سابق شد بر عباس بهجرت پس معلوم شد كه مدارج حبّ جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و إله و سلم مترتب بود بر مدارج فضل دينى پس هر گاه جناب امير المؤمنين عليه السّلام حسب مدلول حديث طير احبّ خلق بسوى حق تعالى و جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلّم بوده آن حضرت در فضل دينى هم اكمل و اعلاى خلق باشد و افضليّت آن حضرت قطعا و حتما بسبب احبيّت آن حضرت ثابت گردد و تقديم اسامه كه درين روايت يافته‌اند قابليّت احتجاج بر اهل حقّ ندارد كه از متفردات خصمست و هر چند بعد ثبوت دلالت احبيّت بر افضليت از كلام جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم در دلالت حديث طير بر خلافت امير المؤمنين عليه السّلام جاى كلام باقى نمانده است لكن افاده پس نغز متعلق اين مبحث از كلام حضرت ثانى عظيم المقام نيز بايد شنيد و سطوع و لمعان امر حق الى اقصى الغاية بايد ديد محمّد بن اسماعيل بخارى در تاريخ خود گفته حدّثنا اسماعيل بن أبى اويس حدثني سليمان بن بلال عن هشام بن عروة اخبرنى عروة عن الزّبير عن عائشه زوج النبىّ صلى اللَّه عليه و سلم انّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم مات و ابو بكر بالسخ قال اسماعيل يعنى بالعالية و اجتمعت الانصار الى سعد بن عبادة فى سقيفة بنى ساعدة فقال ابو بكر نحن الأمراء و انتم الوزراء فقال عمر نبايعك انت فانت سيّدنا و خيرنا و احبّنا الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فبايعه فبايعه الناس ازين روايت ظاهرست كه حضرت ثانى در سقيفه استدلال بر تعيّن اول براى خلافت شريفه بادعاى احبيت او بسوى جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم نموده پس هر گاه حضرت ثانى بناى استدلال بر تعين خلافت أبى بكر با صبيّت ادعائى او در سقيفه نموده داد سقيفه پردازى و حيله سازى داده باشد حالا در دلالت حديث طير كه باعتراف مخالف و موالف صحيح و ثابتست بر خلاف جناب امير المؤمنين عليه السّلام كدام مقام اشتباه و ارتياب و چه جاى تشكيك و انكار ارباب تبار و تبابست كه بعد تمسك و احتجاج و استدلال فظ غليظ عمدة الاقبال ابواب قيل و قال و تخديع و احتيال و تسويل و اعتلال و تغرير و اضلال به حمد اللَّه تعالى مسدود و چاره جز اعتراف به حق واضح و اقرار بصدق لائح و تسليم امر ثابت و محقق و مبين و انقياد براى برهان متين و روشن مفقود ست و حرفى عجب بايد شنفت كه حضرت ثانى شانى محض حبّ خداوند عالم حقا من القلب باشد يد الحبّ للّه بودن را سبب استحقاق خلافت و ترجيح بر اعاظم اصحاب مىداند حافظ ابو نعيم احمد بن عبد اللَّه الاصفهانى در حلية الاولياء گفته