السيد حامد النقوي
53
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
على ابراهيم و ابراهيم على موسى و موسى على عيسى و عيسى على محمّد صلى اللَّه عليه و سلم و لم تكن الدّلالة على محمّد صلى اللَّه عليه و سلم من الاوّل فاعلم انّه لو وقعت الدّلالة على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من الاوّل لم يتبيّن من نفس هذا الحديث انّ غيره لا يكون له هذه الرتبة فاراد اللَّه سبحانه و تعالى ان يدل كلّ واحد على من بعده و كل واحد يقول لست لها مسلما للرتبة غير مدّع لها حتى اتوا عيسى عليه السّلام فدلّ على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقال انا لها اما قول ابن تيميّه و لو سمّى عليّا لاستراح انس من الرجاء الباطل و لم يغلق الباب فى وجه على پس عين تشنيع و تفظيع فعل جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلمست و جز ابن تيميه كه باكى بازاى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم ندارد كرا تابست كه متفوه به آن شود على الجمله در كمال ظهورست كه وزر و و بال رجاى باطل و خيال محال انس برگردان خود اوست كه چرا قلت توجه بمراتب جناب امير المؤمنين عليه السّلام داشت و بسبب آن ندانست كه جز آن جناب كدام كس احب الخلق خواهد بود و همچنين عقاب ردّ و غلق باب كه منشأش حسب تصريح خودش حسد و عناد با جناب ابو ترابست و هرگز احدى از عقلا تجويز نخواهد كرد كه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم را مىبايست كه به خيال رجاى باطل انس تفويت مصلحت خود فرمايد و اگر فتح باب اين گونه ايرادات كردهايد بادى بدا ايراد عظيم بر خود حق تعالى وارد مىگردد كه چرا آيات متشابهات را نازل فرمود كه ارباب زيغ بسبب آن گمراه شدند و اگر تفصيل و تبيين مىكرد اين مفسدهها بر پا نمىشد الى غير ذلك من الطامّات العظيمة و الرزايا الجسيمة پس هر چند ابن تيميه بكمال سرور دل بر اين ايراد نهاده بزعم خود داد افحام اهل حقّ داده لكن فى الحقيقة تائيد عظيم معاندين دين اسلام و معارضين ربّ منعام نموده حمايت بليغ اين زرافه اغثام نموده فمثله فى هذا الباب * كمثل هارب من المطر وقف تحت الميزاب * و اللَّه الموفق لتمييز الباطل من الصّواب * و تزييل القشر من اللباب رد قدح أعور واسطى در حديث طير و اعور ابتر كه عالمى را بتعصبات و هفوات صريحة العار و العوار تير و تار ساخته نيز بتقليد غير سديد ابن تيمية المستحق لكل تعنيف و تهديد اقدام برين جسارت صريحة الانثلام و وقاحت جالبه لاشدّ الملام نموده چنانچه در رساله كه بجواب اهل حقّ نوشته مىسرايد و منها حديث الطّائر المنسوب الى انس بن مالك * خادم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال اتى رجل الى النّبى صلى اللَّه عليه و سلم بطائر مشوى فقال اللّهم ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل منه و كان انس فى الباب فجاء على رضى اللَّه عنه ثلث مرّات و انس يردّه فبصق عليه فبرص من فرقه الى قدمه و الجواب من وجوه الاوّل نقول هذا حديث مكذوب الثانى نقول مردود لانّهم يدّعون انّ انسا كذب ثلث مرات فى مقام واحد فتردّ شهادته الثالث نسلم صحّته و نقول معنى احبّ خلقك ياكل منه الذى احببت ان ياكل منه حيث كتبته رزقا له لا ما يعنيه الرّافضة انّ عليّا احبّ الى اللَّه فانّه يلزم من ذلك ان يكون احبّ من النبى صلى اللَّه عليه و سلم و هو ظاهر البطلان و اين وجوه ثلاثه اعور افجر كه براى ترويج ارواح ثلاثه بر زبان آورده صريحة البطلان