السيد حامد النقوي
54
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و در نهايت فظاعت و هوانست وجه اوّل محض دعوى مكذوبيّت حديث بلا شاهد و بيّنه و بلا دليل محض ازلال و اضلال و تضليلست و اگر صرف همين لفظ براى ردّ احاديث كافى و وافى باشد پس جميع احاديث و آثار به همين كلمه كه هر كس قادر بر اجراى آن بر زبانست باطل توانكرد و اما وجه ثانى پس بطلان آن از ما سبق باوضح بيان دانستى و دريافتى كه نهايت شناعت آن بمرتبه رسيده كه مخاطب از ذكر آن در متن دم دركشيده و كذا الكابلى و غيره من متكلمى انسيّه و لكن مخاطب را چون صبر و قرار بر عدم ذكر آن هم دست نداده و ذكر آن را از طرف خود و از طرف اسلاف خود فظيع و شنيع دانسته ناچار آن را بنواصب منسوب ساخته و در حقيقت ناصبيت اعور بوجه بليغ ظاهر كرده اما وجه ثالث پس بطلان آن بدلائل زاهره و براهين قاهره بعون اللَّه المنعام در ما بعدى مىشنوى فتربّص و قال فى التّوضيح الانور بالحجج الواردة لدفع شبه الاعور و امّا الثّالث فلانّا لا نسلّم لزوم ما توهّمه ممّا ارادوه فانّ المعنى به كما سبق احبّ ممن ياتى النبى صلى اللَّه عليه و سلم و النّبى ليس ممّن ياتى فكيف يلزم ان يكون احبّ منه على ذلك التقدير بل انما يلزم ذلك على تاويله الفاسد و قوله الوهمى الكاسد من انّ معنى احبّ خلقك ياكل معى الّذى احببت ان ياكل منه حيث كتبته رزقا له لانه صلى اللَّه عليه و سلم اكل منه و كتب رزقا له ما اعمى قلب الخارجىّ الخارج عن طريق الصّواب و الابتر النّاصبىّ الهارب عن المطر الجالس تحت الميزاب قدح قاضى سنا الله پانى پتى در حديث طير وردّ او و از بدائع معجبه و لطائف مطربه آنست كه قاضى سناء اللَّه پانىپتى كه از مشاهير علماى متاخرين سنيّه است و حسب افاده مخاطب كما فى اتحاف النبلاء بيهقى وقت مىباشد نظرى بافادات اكابر اعلام در باب اين حديث شريف نفرموده بتقليد كابلى عنيف آن را عرضه قدح و جرح وانموده در مقام جواب اعاجيب طامات نگاشته خويش را از تفوه باضاحيك و خزعبلات بازنداشته چنانچه در سيف مسلول گفته چهارم حديث انس بن مالك انه كان عند النّبى صلى اللَّه عليه و سلم طائر قد طبخ له فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ الناس إليك ياكل معى فجاء على فاكله رواه التّرمذى شمس الدين ابو عبد اللَّه محمد بن احمد ذهبى در تلخيص گفته من از زمانى طويل مىدانستم حديث طير را كه حاكم در مستدرك آورده نيك نكرده پس چون تعليقات آن كردم دانستم قول محدثين را كه اين حديث موضوعست از احاديث اين كتاب و شمس الدين جزرى تصريح كرده است به وضع اين حديث و نيز اين حديث بر امامت دلالت ندارد كما لا يخفى و مراد از احب الناس من احب الناس إليك ست كما فى قولهم فلان اعقل النّاس و يحتمل كه ديگر خلفا در آن وقت حاضر نباشند و اين چنين حديث در حق عباس رضى اللَّه عنه نيز وارد شده روى ابن عساكر من طريق السكبى عن دحيه قال قدمت من الشام و اهديت الى النّبى صلى اللَّه عليه و سلم فاكهة يابسة من فستق و لوز و كعك فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ اهلى إليك ياكل معى فطلع العبّاس فقال يا عمّ فجلس و اكل لكن سنده واه انتهى اين بزرگ با آنكه بمراتب عاليه جسارت و تهوّر مخاطب عظيم التهوك نمىرسد و بعض جاها گونه تنبّهى هم اختيار مىكند در اين جا راه همان تقليد كابلى سليط با زيادى تخليط و تخبيط