السيد حامد النقوي

28

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

نماند زيرا كه خود ابن حجر متعصّبيست شديد و متعنّتيست عنيد كه بخلافت معاويه غاويه قائلست و بجميع فضائل منحوله موضوعه او مائل چنانچه بتصنيف رساله خاصه درين باب خبر از كمال ولا با محارب نفس رسول داده بمزيد بغض و شنان و مجازفت و عدوان تطهير اللّسان و الجنان عن الخطور و التفوّه بثلب معاوية بن أبى سفيان نامش نهاده و اشتمال كتاب صواعق او بر تعصب حسب افادهء عبد الحق ثابت و محققست و فاضل رشيد اين معنى را در ايضاح بمقابله اهل حقّ و ايقان بابتهاج و نشاط تمام ذكر مىكند و هر گاه مثل اين متعصّب مجاهر قول ابن طاهر را ابطال و توهين و تزييف و تهجين نمايد مىتوان دانست كه بچه حد واهى و باطل و از حيله صحّت و واقعيّت عاطلست و گمان مبر كه ازين افادهء ابن حجر صرف بطلان قول ابن طاهر واضح و ظاهرست بلكه قول او امّا قول بعضهم انّه موضوع الخ براى رد و ابطال و تضعيف و اعلال قول هر كسى كه اين حديث شريف را موضوع گفته باشد كافى و وافى و آثار عصبيّت و عناد او را ماحى و عافيست كما سبقت إليه الاشارة و الحمد للّه على ذلك حمدا جزيلا و هر چند اتصاف ابن طاهر بغلوّ فاحش و تعصب مدهش از همين افادهء ابن حجر پيدا و آشكارست لكن درين مقام نبذى ديگر از معايب فاحشه و مثالب موحشه او بر زبان اساطين سنيه بايد شنيد ذهبى در كتاب مغنى كه براى معرفت ضعفا تصنيف كرده گفته محمد بن طاهر المقدسى الحافظ ليس بالقوى فانّ له اوهام فى تواليفه و قال ابن ناصر كان لحنة و كان يصحف و قال ابن عساكر جمع اطراف الكتب الستة رايته بخطّه و اخطأ فيه فى مواضع خطأ فاحشا و نيز ذهبى در ميزان الاعتدال گفته محمد بن طاهر المقدسى الحافظ ليس بالقوى فان له اوهام كثيرة فى تواليفه و قال ابن ناصر كان لحنة و كان يصحف و قال ابن عساكر جمع اطراف الكتب الستة فرايته بخطه و قد اخطأ فيه فى مواضع خطأ فاحشا قلت و له انحراف عن السنة الى تصوف غير مرضى و هو فى نفسه صدوق لم يتهم و له حفظ و رحلة واسعة و ابن حجر عسقلانى در لسان الميزان بترجمه ابن طاهر گفته قال الدقاق فى رسالته كان ابن طاهر صوفيا ملامتيا له ادنى معرفة بالحديث فى باب شيوخ البخارى و مسلم و ذكر لى عنه حديث الاباحة اسأل اللَّه ان يعافينا منها و ممن يقول بها من صوفية وقتنا و قال ابن ناصر ابن طاهر يقرأ و يلحن فكان الشيخ يحرّك راسه و يقول لا حول و لا قوة الّا باللّه و قال ابن عساكر له شعر حسن مع انه كان لا يعرف النحو و سيوطى در طبقات الحفاظ بترجمه ابن طاهر گفته و كان ظاهريا يرى اباحة السماع و النظر الى المرد و صنّف فى ذلك كتابا و كان لحنة لا يحسن النحو و از غرائب اين مقام و عجائب محيّره افهام اين ست كه بعضى از اكابر اين حضرت بمزيد تحرّج و تديّن و علو صفات حسبة للّه نسبت اظهار وضع حديث شريف بابن الجوزى عنيف نموده طريق كمال صدق و ديانت و ورع امانت پيموده شعرانى در يواقيت گفته البحث الثالث و الاربعون فى بيان انّ افضل الأولياء المحمّديين بعد الأنبياء و المرسلين ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علىّ رضى اللَّه تعالى عنهم اجمعين و هذا الترتيب بين هؤلاء الخلفاء قطعىّ