السيد حامد النقوي
29
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عند الشيخ أبى الحسن الاشعرى ظنّى عند القاضى أبى بكر الباقلانى و ممّا تشبّث به الرّافضة فى تقديمهم عليّا رضى اللَّه عنه على أبى بكر رضى اللَّه عنه حديث انه صلى اللَّه عليه و سلم اتى بطير مشوى فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك يأكل معى من هذا الطّير فاتاه علىّ رضى اللَّه عنه و هذا الحديث ذكره ابن الجوزى فى الموضوعات و افرد له الحافظ الذّهبى جزء و قال انّ طرقه كلّها باطلة و اعترض الناس على الحاكم حيث ادخله فى المستدرك و شناعت و فظاعت كلام شعرانى لا شعور بر هر نزديك و دور در كمال وضوح و ظهورست زيرا كه اولا ادعاى ذكر ابن الجوزى اين حديث را در موضوعات از اقبح افتراءات و اسمج اختلاقات و اوضح كذبات و افضح خزعبلاتست و قطع نظر از آنكه از تفحّص و تتبع نام كتاب الموضوعات ابن الجوزى كه نسخه عتيقه آن به حمد اللَّه الغافر پيش قاصر موجودست هرگز اثرى ازين حديث پيدا نمىشود سابقا دريافتى كه حافظ علاى تصريح نموده به اين معنى كه ابو الفرج يعنى ابن الجوزى اين حديث را در كتاب الموضوعات ذكر نكرده و ابن حجر نيز صراحة افاده فرموده كه ابن الجوزى در موضوعات خود آن را ذكر ننموده پس اگر شعرانى اصل كتاب الموضوعات نديده و بر تصريح حافظ علاى هم مطلع نگرديده بود كاش بر افادهء ابن حجر كه در لواقح الانوار نهايت مدحتسرايى او نموده مطلع مىگرديد و خوفا من الخزى و الخسران گرد اين كذب و بهتان نمىگرديد و لكن انّى له ذلك و قد سلك من حبّ شيوخه الثلثة اوعر المسالك و ثانيا آنچه از ذهبى نقل كرده كه طرق اين حديث بكلها باطلست پس عين تهمت فظيعه و فريت شنيعهست زيرا كه از افادهء ذهبى در باب طرق حديث طير كه خودش جمع كرده ظاهرست كه اين طرق دلالت دارد بر آنكه براى اين حديث شريف اصليست و اين تصريح ذهبى از تذكره ذهبى و مقاليد الاسانيد ابو مهدى و بستان المحدثين شاه صاحب سابقا نقل شد و نيز ظاهر شد كه ذهبى در ميزان اعتراف نموده كه رجال سند حاكم جميعا معتمد و معدل مىباشند پس بر خلاف تصريح خودش اين افترا و بهتان بر وى بستن ارواح مسيلمه و سجاح را باقصى المرتبه مسرور ساختن و علم وقاحت و جلاعت و صفاقت به آسمان افراختن و غلغله كمال تدين و تورّع و اداى حق جان نثارى در خدمت نواصب منكرين فضائل جناب امير المؤمنين عليه السلام در عالم انداختنست دعاوى دروغين شعرانى ، گجراتى ، ملا على قارى ، شوكانى و ديگران بر نقل ابن جورى حديث طير را در الموضوعات و موجب نهايت حيرت آنست كه محمّد طاهر گجراتى نيز نقاب حيا از رخ بر كشيده با وصف دعاوى تبحّر و تحرى صواب و حذق و تمييز بين الصحيح و السقيم اين حديث را از موضوعات شمرده و ذكر آن را در موضوعات بر فتراك ابن الجوزى بر بسته قلوب اهل ايمان به اين جسارت و بهتان خسته چنانچه در تذكرة الموضوعات گفته فى المختصر اللّهمّ ائتنى باحبّ الخلق إليك ياكل معى هذا الطّير له طرق كثيرة كلها ضعيفة قلت ذكره ابو الفرج فى الموضوعات پر ظاهرست كه ادّعاى ذكر ابن الجوزى اين حديث شريف را در موضوعات سراسر باطل و از حليه صحت عاطلست لكن عجب عجاب آنست با آنكه خود محمد طاهر در تقبيح و تفضيح و توهين و تهجين ابن الجوزى و اثبات مجازفت و عدوان او در صدر تذكرة الموضوعات مساعى جميله بتقديم رسانيده است باز در اين جا