السيد حامد النقوي

21

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اسحاق الديرى روى بقلّة حياء عن الديرى عن عبد الرزّاق باسناد ؟ ؟ ؟ كالشمس علىّ خير البشر و عن الدّيرى عن عبد الرزّاق عن معمر عن محمّد بن عبد اللَّه بن الصّامت عن أبى ذرّ مرفوعا قال علىّ و ذرّيته يختمون الأوصياء الى يوم القيمة فهذان دالّان على كذبه و رفضه عفا اللَّه عنه و ازين هم حرفى عظيم‌تر بس نغز و بديع بسمع اصغا بايد شنيد كه بعد سماع آن هرگز كسى كه ادنى رائحه ايمان بمشامش رسيده و ايسر فائحه از فوائح اسلام بدماغ او دميده در كمال تعصّب و خسران و اقصاى حقد و شنان و منتهاى بغض و عدوان و غايت توغّر و طغيان ذهبى والاشان ريبى نخواهد ورزيد و سقوط مجازفاتش را از پايه اعتبار و اعتماد و هبوط مكابراتش از مقام رفيع التفات و استناد طشت از بام افتاده خواهد ديد على الخصوص وزنى براى ابطال معيب و ردّ غير مصيب او فضائل اهلبيت عليهم السلام را نخواهد نهاد و ابدا گوش بخرافات و هفوات تجاسرات و تهورات آن سبط اللسان بذىّ البيان درين باب نخواهد داد بيانش آنكه ذهبى ذهب اللَّه بنوره اين همه ظلم عنيف و شديد و جور عظيم و عنيد و حيف بىپايان موجع قلب هر قريب و بعيد كه در واقعه شهادت سبط شهيد عليه و على آبائه و ابنائه المعصومين سلام الملك الحميد از يزيد مريد بر اهلبيت رسول ربّ مجيد رفته و در استفاضه و تواتر حتمى و شيوع و ظهور جزمى و تحقق و وضوح قطعى و تبيّن و اشتهار بتى آن مكابرين اوشاب و مجادلين اقشاب هم شك و ارتياب نمىتوانند كرد بلكه مخالف و موافق و منابذ و مصادق چاره جز از اعتراف به آن ندارد و چار و ناچار همت بتصديق و تحقيق آن مىگمارد كان لم يكن شيئا انگاشته و ادنى التفاتى به آن نساخته همه را امور سهله خفيفه و افعال جزئيه طفيفه پنداشته دعاى مسامحت براى آن معدن كفر و معاندت از قاهر ذو الانتقام و منتقم ذو البطش الشديد و الاصطلام و عادل عظيم الغضب على المعاندين اللئام و منصف كثير الانتصاف الاهل البيت الكرام نموده طريق اظهار اسلام و ايمان آن مبغض اهلبيت رسول ربّ منان صلى اللَّه عليه و آله با اختلف الملوان و امكان دخول او در جنان و مصاحبت و اقتران در ان بزمره مؤمنان پيموده چنانچه در كتاب تذهيب التهذيب كه در آخر نسخهء حاضره آن اين عبارت مسطورست نجز به حمد اللَّه و عونه و حسن توفيقه فى شهر جمادى الاولى سنة ثلاث و سبعين و سبعمائة احسن اللَّه تقضّيها فى خير و ختم اللَّه بخير لكاتبه و لصاحبه و للنّاظر فيه و للدّاعى لهما و صلّى اللَّه على سيّدنا محمّد و آله و صحبه و سلم گفته يزيد بن معاوية ابو شيبة كوفى عن عبد الملك بن عمير و عنه سعيد بن منصور ذكر للتمييز قلت و يزيد بن معاوية الاموى الّذى ولىّ الخلافة و فعل الافاعيل سامحه اللَّه و اخباره مستوفاة فى تاريخ دمشق و لا رواية له مات فى نصف ربيع الاول سنة اربع و ستّين و خلافته اقلّ من اربع سنين و عمره تسع و ثلثون سنة قال نوفل بن أبى الفرات كنت عند عمر بن عبد العزيز فذكر رجل يزيد بن معاوية فقال قال امير المؤمنين يزيد فقال عمر تقول امير المؤمنين يزيد و امر فضرب عشرين سوطا رواها يحيى بن عبد الملك بن أبى عتبة احد الثقات عن نوفل ذكرته للتمييز