السيد حامد النقوي
20
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الدينية مصروف فهنالك يوضح الحق البراهين القواطع و يظهر الصّواب عند كشف النّقاب للبصر و السامع ازين عبارات ظاهرست كه يافعى ذهبى را از جمله كسانى كه برايشان غرضى در طعن بر ائمه اشعريه هست وانموده كمال تعصب و عناد و تعنت و لداد و او ظاهر و واضح فرموده و سيوطى در قمع المعارض فى نصرة ابن الفارض گفته و ان غرّك دندنة الذّهبى فقد دندن على الامام فخر الدّين ابن الخطيب ذى الخطوب و على اكبر من الامام و هو ابو طالب المكى صاحب قوت القلوب و على اكبر من أبى طالب و هو الشيخ ابو الحسن الاشعرى الّذى يجول ذكره فى الآفاق و يجوب و كتبه مشحونة بذلك الميزان و التّاريخ و سير النّبلاء فقابل انت كلامه فى هؤلاء كلّا و اللَّه لا يقابل كلامه فيهم بل نوصلهم حقّهم و نوفّيهم و از ادلّ دلائل تعصب و عناد و محايدت و لداد ذهبى آنست كه با وصفى كه در كتاب خود ميزان الاعتدال ايراد صحابه مجروحين و مقدوحين را كه بخارى و ابن عدى و غير ايشان بمحض علو حق ذكر ايشان در ضعفا كردهاند سوء ادب دانسته و بسبب جلالت و عظمت مزعومىشان از ذكر ايشان در ضعفا و لو بمحض النقل و الحكاية و لو مع تعقيبه بالردّ و الانكار اشميز از تمام و تحاشى بى غايت آغاز نهاده بلكه ادخال ائمه سنيه كه متبوع فى الفروعاند نيز بسبب جلالت شأنشان در اسلام و عظمت ايشان در نفوس استنكاف كلى ظاهر نموده كما لا يخفى على من طالع صدره بمزيد استعار و احتداد نيران ضغائن و احقاد حضرت امام جعفر صادق و حضرت امام موسى كاظم و حضرت امام رضا عليهم الصلاة و السلام را درين كتاب خود كه موضوعست براى مقدوحين و مجروحين ذكر نموده فوا عجباه كه نزد ذهبى رفعت مرتبت و عظمت منزلت اين حضرات كه اركان دين و اساس يقين و سفن نجات و آيات بيّنات و حجج اللَّه فى البريات و براهينه اللامعات الزاهرات بودند بمنزله رفعت و جلالت صحابه غير مشهورين كه زير مشق جرح و قدح بخارى و ابن عدى بودهاند بلكه منزله عظمت و نبالت ائمه سنيه كه اتباعشان در فروع مىكنند هم نبود كه مانع از ذكر اين حضرات درين كتاب عصبيت انتساب مىشد ازينجا و امثال آن بحقيقت حال دعاوى اهل سنت و جماعت كه در باب تمسك خود باهلبيت طهارت عليهم الصلاة و السلام بر السنه خود مىرانند به خوبى پى مىتوان برد على الجمله هر گاه حال خسارت مآل ذهبى به اين حد رسيده باشد ايراد او در ان كتاب اكابر اولاد امجاد اهلبيت شافع يوم التناد و نقل اقوال قادحين تاركين رشاد كدام محلّ استعجابست لكن از غرائب تعصبات او متعلق به اين باب آنست كه بكمال تعنت صرف روايت كردن حسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد اللَّه بن الحسين بن زين العابدين على كه از مكرمين اولاد امام سجادست حديث على خير البشر و حديث على و ذرّيته يختمون الأوصياء الى يوم القيمة را دليل كذب آن بزرگوار معاذ اللَّه گردانيده بنهايت تجاسر و جرات ايشان را بقلّت حياء منسوب نموده كمال غايت نصب و ازراء و بغض و شحناء خود با اولاد اهل اصطفا عليهم آلاف التحية و الثنا ظاهر كرده چنانچه در ميزان گفته الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد اللَّه بن الحسين بن زين العابدين على بن الشّهيد الحسين العلوى ابن اخى أبى طاهر النّسّابة عن