السيد حامد النقوي
137
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و سلم ليت امير المؤمنين و سيّد المسلمين و امام المتقين يأكل معى فجاء جاء فدق الباب فخرجت إليه فاذا هو على بن أبى طالب قال فرجعت فقلت هذا علىّ فقال النّبى صلى اللَّه عليه و سلم مرحبا و اهلا فقد عنيتك مرتين حتى ابطات علىّ سالت اللَّه عزّ و جل ان ياتى بك اجلس فكل معى ازين روايت صراحة ظاهرست كه طلب جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم حضور جناب امير المؤمنين عليه السّلام و شركت انحضرت در اكل طعام مبنى بر محض ميل طبعى حسب عادت عوام و العياذ باللّه من ذلك نبوده بلكه چون جناب على بن أبى طالب عليه السّلام امير مؤمنين و سيد مسلمين و امام متقين بوده لهذا بسبب اين اوصاف جليله كه هر يكى براى امامت بيفاصله و خلافت فاضله كامله آن حضرت كافى و وافيست جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم تمناى حضور آن حضرت و شركت در اكل مورث سرور موفور فرموده پس اگر در حديث طير تسليم كرده شود كه از احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام احبيّت فى الاكل مراد بود باز هم ثابت خواهد شد كه منشأ آن احبيّت حقيقيه و افضليت مطلقه آن جناب بوده و به حمد اللَّه ازينجا در كمال وضوح و ظهور شد كه انكار دلالت حديث طير بر احبيّت و تخصيص آن بمحض احبيّت فى الاكل كه غير مفيد زيادت فى الفضل باشد و اختراع ديگر خرافات و مهملات و تقييدات غير سديدات خلاف عقل و نقل و محض جزاف و هزلست و الحمد للّه على قطع دابر اصحاب التعصّب الرّذل و تناول اغصان تلميعاتهم ؟ ؟ ؟ بالجزّ و القصل و افناء اساس تسويلاتهم بالهدم و الفصل قوله و اگر احبّ مطلقا مراد باشد نيز مفيد مدّعا نيست اقول للّه الحمد و المنة كه بادلّه مّاهره و براهين باهره و حجج زهره و شواهد فاخره و بيانات ساطعه و استدلالات قاطعه و احتجاجات لامعه باثبات رسانيديم كه مراد احبيّت نفس رسول على الاطلاق و الاستغراق بلا توهّم تقييد و تخصيص مخترع اهل الكيد و الشقاقست و هيچ عاقلى بعد ملاحظه آن تخييل باطل نفى اطلاق و شمول و عموم و تجويز تقييد و تخصيص و تضييق مذموم و موهوم نمىكند بس تشكيك و ارتياب مخاطب عاليجناب در اطلاق ناشى از كمال استغراق در ايثار آثار صدق و وفاق و ترك تقليد مبتغين فتنه و اهل نفاقست امّا اينكه بعد اراده اطلاق و ترك تقييد نيز دليل مطلوب و مفيد مدّعاى حق سديد نيست پس تفوه بان از مخاطب عميد با اين همه تحقيق و تنقيد و دعوى سبر و تميير دو تسديد نهايت بعيد أ ليس فيكم رجل رشيد چه انفا به حمد اللَّه المستعان بكمال وضوح و عيان حسب افادات ائمه اعيان كالشمس الطالعة المضيئة للاعيان بر ارباب تدبّر و امعان و اصحاب ثواقب اذهان ثابت و واضح و محقق و لائح كرديم كه احبيّت دليل افضليّتست و افضليّت موجب امامت و رياست و خلافت و اين هر دو مقدّمه بمرتبه بداهت و صراحت رسيده و خود خليفه ثانى احبيّت را سبب و علّت خلافت و امامت دانستهاند پس ردّ و ابطال آن در حقيقت نهايت توهين و تهجين پور خطّابست كه تمام تلميعات و تسويلات كتاب مخاطب و الانصار براى حمايت او و امثال او از ارباب تغلّب و انتهاب مىباشد قوله زيرا كه احبّ الخلق الى اللَّه چه لازمست كه صاحب رياست عام باشد اقول كمال عجبست كه جناب مخاطب منمهمك فى ابطال الحق الشاهق و تنفيق الباطل انّ راهق نظرى نانداخته بر افاده والد ماجد عمدة الاعاظم خود كه مثبت اين لازم و محقق اين مرام خارم بنيان خلافت شيوخ افاخمست و بلا تدبّر و تامّل خارم عقوقا و شقاقا اقدام بر ردّ واهى