السيد حامد النقوي

127

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و ارواحنا فى وحشة من جسومنا * و حاصل دنيانا اذى و و بال و لم نستفد من بحثنا طول عمرنا * سوى ان جمعنا فيه قيل و قالوا و كم من جبال قد علت شرفاتها * رجال فزالوا و الجبال جبال و كم قد راينا من رجال و دولة * فبادوا جميعا مسرعين و زالوا و كان العلماء يقصدونه من البلاد و تشدّ إليه الرحال من الاقطار و حكى شرف الدّين بن عنين انه حضر درسه يوما و هو يلقى الدروس فى مدرسة و درسه حفل بالافاضل و اليوم شات و قد سقط ثلج كثير فسقطت بالقرب منه حمامة و قد طردها بعض الجوارح فلما وقعت رجع عنها خوفا من الحاضرين فى المجلس فلم يقدر الحمامة على الطيران من خوفها و شدّة البرد فلمّا قام فخر الدين من الدّرس وقف عليها و رقّ لها و اخذها قلت هكذا حكى و الذى حكوا فى علم المعانى و البيان انها وقعت فى حجر الامام فخر الدين فانشده ابن عنين فى الحال يا ابن الكرام المطعمين إذا شتوا * فى كلّ مسغبة و ثلج خاشف الغائصين إذا النفوس تطايرت * بين الصوارم و الوشيج الرّاعف من نبأ الورقاء أن محلكم * حرم و انك ملجأ للخائف مع ابيات اخرى منها قوله جاءت سليمان الزّمان لشكوها * و الموت يلمع من جناحى خاطف و هذا البيت مع البيت الثالث هما المذكوران فى علم المعانى من المبدعات إذا افتتحا بقوله جاءت سليمان الزمان حمامة الى آخره ثم اتبع بقوله من نبأ الورقاء ان محلكم الى آخره كانا من الموجز المبدع قوله خاشف هو بالخاء و الشين المعجمتين يقال خشف الثلج إذا تحرّك و منه قول الشاعر يصف البرد إذا كبد النّجم السّماء بشتوة * على حين هر الكلب و الثلج خاشف و قال ابو عبد اللَّه الحسين الواسطى سمعت فخر الدين بهراة ينشد على المنبر عقب كلام عاتب فيه اهل البلد المرء مادام حيّا يستهان به * و يعظم الزرء فيحين يفتقد و ذكر فخر الدين فى كتابه الموسوم به تحصيل الحق انّه اشتغل فى علم الاصول على والده ضياء الدّين عمر و والده على أبى القاسم سليمان بن ناصر الانصارى و هو على امام الحرمين أبى المعالى و هو على الاستاذ أبى اسحاق الاسفراينى و هو على الشيخ أبى الحسن الباهلى و هو على شيخ السّنّة أبى الحسن على بن اسماعيل الاشعرى الناصر لمذهب اهل السّنّة و الجماعة و امّا اشتغاله فى فروع المذهب فانّه اشتغل على والده المذكور و والده على أبى محمّد الحسين بن مسعود الفرّاء البغوى و هو على القاضى حسين المرورودى و هو على القفال المروزى و هو على أبى زيد المروزى و هو على أبى العباس بن شريح و هو على أبى القسم الانماطى و هو على أبى ابراهيم المزلى و هو على الامام الشافعى المطلبى رضى اللَّه عنه و كانت ولادة فخر الدّين فى الخامس و العشرين من شهر رمضان سنة اربع و اربعين و قيل ثلث و اربعين و خمس مائة بالرّى و توفّى يوم الاثنين يوم عيد الفطر من السنّة المذكورة كما تقدّم رحمه اللَّه تعالى وجه شصتم آنكه علّامه محمّد بن طلحه شافعى كه از اجلّه و اكابر ممدوحين و افاخم و اعاظم فقهاى مقبولين ائمّه سنّيه‌ست در بيان محبّت حق تعالى و جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم با جناب امير المؤمنين عليه السّلام و شرح حقيقت محبّت و كيفيت اضافت آن بسوى حق تعالى و بيان دلالت حديث طير بر احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام