السيد حامد النقوي
125
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الان چيزى از ان باقى نمىماند پس از غرائب مضحكاتست چه پر ظاهرست كه همواره علماى اهل سنت در صدد تعيير اهل حق خمول شان را در قرون سالفه بمعرض بيان مىآرند بلكه قلت و ذلت و مغلوبيت له ايشان در هر عصر نهايت سلاطت لسان تقرير مىكنند بمزيد خوش فهمى اين معنى را دليل ضعف مذهبشان قرار مىدهند پس چگونه نزد عاقلى مجرد عدم تاثير طعن چنين زمره مغلوبه در فضائل بزرگان دين سواد اعظم و طائفه كبرى دليل قوت فضائل ايشان خواهد شد سبحان اللَّه گاهى در اظهار مغلوبيت و مقهوريت اهل حق تقريرات مسهبه آغاز نهادن و داد چشمكزنى و ستم ظريفى و طعن و تشنيع دادن و گاهى ايشان را از قديم الايام قادح فضائل صحابه وانمودن و عدم تاثير اين قدح را دليل قوت آن فضائل در ابتدا فرمودن كار همين حضراتست و بس و هر گاه دلالت حديث طير بر افضليّت حسب افادهء رازى دريافتى حالا نبذى از فضائل و محامد فاخره و مناقب و مدائح باهره او بر السنه مقدسه ائمه سنّيه بايد شنيد تا معلوم شود كه كلامش اوقع فى قلوب اهل السنّة و الجماعة و احرى بالقبول و الاطاعة مىباشد ابو محمّد عبد اللَّه بن اسعد يافعى در مرآة الجنان در سنه خمس و ستّ مائة گفته الامام الكبير العلامة النّحرير الاصولى المتكلم المناظر المفسّر صاحب التصانيف المشهورة فى الآفاق الحظية فى سوق الافادة بالتعلق فخر الدّين الرّازى ابو عبد اللَّه محمّد بن عمر بن حسين القرشى التّيمى البكرى الملقّب بالامام عند علماء الاصول المقرر لشبه المذاهب الفرق المخالفين و المبطل لها باقامة البراهين الطبرستانىّ الاصل الرازى المولد المعروف الشافعى المذهب فريد عصره و نسيج دهره الّذى قال فيه بعض العلماء خصّه اللَّه براى * هو للغيب طليعه فترى الحقّ به عين * دونها حدّ الطبيعه و قدحه الامام سراج الدّين يوسف بن أبى بكر بن محمّد السكّاكى الخوارزمى بقوله : ؟ ؟ ؟ اعلمن علما يقينا * ان رب العالمينا لو قضى فى عاليهم * خدمة للاعلمينا اخدم الرازى فخرا * خدمة العبدين حسينا ؟ ؟ ؟ فاق اهل زمانه فى الاصلين و المعقولات و علم الاوائل صنّف التّصانيف المفيدة فى فنون عديدة منها تفسير القرآن الكبير جمع فيه من الغرائب و العجائب ما يطرب كلّ طالب و هو كبير حدّ الكنه لم يكمله و شرح سورة الفاتحة فى مجلّد و منها فى علم الكلام المطالب العالية و نهاية العقول و كتاب الاربعين و المحصّل و كتاب البيان و البرهان فى الرّد على اهل الزّيغ و الطغيان و كتاب المباحث المشرقيّة و كتاب المباحث العمادية فى المطالب المعادية و كتاب تهذيب الدلائل و عيون المسائل و كتاب ارشاد النظّار الى الطائف الاسرار و كتاب اجوبة المسائل النجارية و كتاب تحصيل الحق و كتاب الزبدة و المعالم و غير ذلك و فى اصول الفقه المحصول و المعالم و فى الحكمة الملخّص و شرح الاشارات لابن سينا و شرح عيون الحكمة و غير ذلك و فى الطلسمات السرّ المكتوم و شرح اسماء اللَّه الحسنى و يقال ان له تبرح المفصّل فى النّحو للزمخشرى و شرح الوجيز فى الفقه للغزّالي و شرح سقط الزند للمعرّى و له مختصر فى الاعجار و مؤاخذات جيّدة على النّحاة و له طريقة فى الخلاف و له فى الطّبّ شرح الكلّيات للقانون و صنف فى علم الفراسة و له مصنّف فى مناقب الشّافعى و كل كتبه مفيدة و انتشرت تصانيفه فى البلاد دورنق فيها