السيد حامد النقوي
124
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
متحذلق و ديگر اسلاف و اخلاف متتطعين و متعصّبين متهوّكين السنهء خود را به آن آلودهاند بوضوح تمام انجاميد و امّا تشكيك رازى در صحّت اين خبر و ادّعاى بودن آن از اخبار آحاد پس فساد و بطلان آن بعون اللَّه و حسن توفيقه از بيان سابق ظاهرست كه هم صحّت حديث شريف حسب افادات اساطين سنيّه ثابت و حاكم سنّيه كه ممدوح خود رازيست باهتمام تمام صحّت آن ثابت ساخته و هم صحّت و جودت سند ان و ثقت رجال آن از افادات ديگر ائمه سنّيه واضح و لائح و نيز تواتر و قطعيت آن حسب افادات محققين قوم ثابت و محقق وجه پنجاه و نهم آنكه فخر رازى در نهاية العقول متصل بعبارت سابقه گفته و هواى خبر الطير معارض باخبار كثيرة وردت فى حق الشيخين الى ان قال بعد ذكر نبذ من فضائلهما الموضوعة و فى هذا الجنس من الاخبار كثرة تشرحها الكتب المصنفة فى هذا الجنس لا يقال الاحاديث المروية فى حق على رضى اللَّه عنه اقوى لبقائها مع الخوف الشديد على روايتها فى زمان بنى أميّة فلو لا قوتها فى ابتداء امرها و الا لما بقيت لانا نقول هذا معارض بما انّ الروافض كانوا امدا قادحين فى فضائل الصّحابة رضى اللَّه عنهم فلو لا قوتها فى ابتدائها و الا لما بقى الان شىء منها ازين عبارت ظاهرست كه فخر رازى حديث طير را معارض فضائل مزعومه شيخين ميدانه و به اين سبب آن را از معرض احتجاج و استدلال بر افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام ساقط مىگرداند و پر روشنست كه اگر اين حديث شريف بر افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام دلالت نمىداشت و در آن مساغ تاويلات مثل تاويل احبيّت فى الاكل و غير آن مىبود قول حتى بمعارضت آن فضائل شيخين را كه از رأى صادر شده سمتى از صحت نداشت پس به حمد اللَّه تعالى واضح گرديد كه اگر رازى بمزيد تعصب اعتراف صريح بدلالت اين حديث شريف بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام نمىنمود باز هم قوال و و هو معارض باخبار كثيرة وردت فى حق الشيخين در اثبات اين معنى كه نزدش حديث طير دلالت بر افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام دارد كافى و وافى بود اما ذكر رازى فضائل شيخين را بمقابله اهل حقّ و اظهار معارضه آن حديث طير را پس دانشمندى صريحست زيرا كه اولا نهايت شناعت و بطلان و كمال فظاعت و هوان اين افتراءات و امثال آن بر ناظر كتاب مستطاب تشييد المطاعن جناب والد ماجد اعلى اللَّه مقامه و نيز بر متصفح كتاب شوارق النصوص تاليف نحيف بهزاران هزار دليل واضح و آشكارست و ثانيا هيچ وجهى به نظر نمىآيد كه بسبب آن اهل حق اين موضوعات را قابل ادنى التفات و اصغا بدانند چه اگر اخبار اهل سنّت بر اهل حق حجت باشد چرا اخبار اهل حق بر اهل سنت حجّت نشود و إذ ليس فليس حال آنكه براى حجيت اخبار اهل حق بر اهل سنت وجوهيست كه انشاء اللَّه تعالى در مجلد حديث نور بمعرض بيان خواهد آمد و مكرر شنيدى كه شاه ولى اللَّه احاديث صحيحين را براى مناظره زيديه فضلا عن الامامية قابل نديده پس بديگر احاديث چه رسد بالجمله سخافت ذكر رازى اين اخبار را بمقابله اهل حق بس واضح و روشنست و حاجتى بايضاح و اظهار ندارد اما آنچه رازى در آخر كلام تنبهى حاصل نموده و اقوى بودن اخبار فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام را بسبب بقاء آن با وصف خوف شديد بر روايت آن در زمان بنى اميه معارض كرده به اينكه روافض هميشه در فضائل صحابه قادح بودند پس اگر قوت آن در ابتدا نبود