السيد حامد النقوي
112
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عمرو لكن يرجح حديث عمرو انه من قول النّبى صلى اللَّه عليه و سلم و هذا من تقريره و يمكن الجمع باختلاف جهة المحبة فيكون فى حق أبى بكر على عمومه بخلاف على و يصحّ حينئذ دخوله فيمن ابهمه عمرو و معاذ اللَّه ان نقول كما يقول الرافضة من ابهام عمرو فيما روى لما كان بينه و بين على رضى اللَّه عنهما فقد كان النعمان مع معاوية على على و لم يمنعه ذلك من الحديث بمنقب على و لا ارتياب فى ان عمرا افضل من النعمان و اللَّه اعلم بر ارباب افهام بكمال وضوح واضحست كه ترجيح حديث عمرو بن عاص بر حديث نعمان بن بشير بسبب بودن حديث عمرو از قول جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم و بودن حديث نعمان از تقرير آن جناب معاندت بحت با حق لازم الاذعانست و صدور اين چنين كلام از شيخ الاسلام سنيان كه تحقيقاتش در علم حديث مايه افتخارشانست بس مستبعد زيرا كه اوّلا مرجح بودن قول بر تقرير در امثال اين مقامات ممنوعست و ثانيا بنابر اصول اهل سنت بسيارى از مرجحات براى حديث نعمان حاصلست مثل كبرشان عائشه صاحب قضيّه و واقفتر بودنش به حالات جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم و زيادت اطلاع او به حال پدر خود من حيث الفضيلة الى غير ذلك مما لا يخفى عند الامعان پس حديث نعمان را با وصف اين مرجحات ترك نمودن و بحديث عمرو عاص تمسك جستن اظهار كمال مجانبت از انصافست و از اكبر مرجحات حديث نعمان بر حديث عمرو بن عاص اينست كه نعمان بن بشير آن را با وصف بودن خود با معاويه نقل كرده : ؟ ؟ ؟ و الفضل ما شهدت به الاعداء * و نيز عائشه صاحب قضيه آن جناب امير المؤمنين عليه السّلام را كمال دشمن مىداشت بخلاف عمرو بن عاص كه با عائشه و ابو بكر و عمر عداوت نداشت بلكه اين جمله از ملّت واحده بودند و نيز در ان زمان به حكم معاويه احاديث بسيار در فضائل شيخين و غير ايشان از اعداء اهل بيت عليهم السّلام وضع مىشد كما علمت تفصيله فى مجلد حديث الولاية و عمرو بن عاص وزير خاص معاويه بود و ظاهرست كه اگر كسى فضيلتى براى دشمن خود ظاهر كند يا نقل نمايد قولش يقينا لائق تسليم و قبولست بخلاف قول كسى كه فضيلتى براى دوست خود نقل كند و در نقل آن بحيثيات متعدّده متهم هم باشد اما دعوى ابن حجر اين معنى را كه جمع بين الروايتين باختلاف جهت محبّت ممكنست پس بطلان آن سابقا بكمال تفصيل شنيدى و دانستى كه اطلاق صيغه افعل التفضيل بر مفضول به لحاظ وجه غير معتنى به هرگز سمتى از جواز ندارد هشتم آنكه ترمذى در جامع خود گفته حدثنا سفيان بن وكيع نا محمّد بن بكر عن ابن جريح عن زيد بن اسلم عن ابيه عن عمر انه فرض لاسامة فى ثلاثة آلاف و خمس مائة و فرض العبد اللَّه بن عمر فى ثلاثة آلاف فقال عبد اللَّه بن عمر لابيه لم فضلت أسامة علىّ فو اللَّه ما سبقنى الى مشهد قال لأنّ زيدا كان احبّ الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من ابيك و كان أسامة احبّ الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم منك فاثرت حبّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على حبّى هذا حديث حسن غريب و ابو العباس محمّد بن يزيد المعروف بالمبرد در كامل گفته وقال عبد اللَّه بن عمر لابيه لم فضلت أسامة بن زيد علىّ و انا و هو سيّان فقال كلّا كان ابوه احبّ الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من ابيك و كان احبّ الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم منك پس مىبينى كه صراحة خلافتمآب