السيد حامد النقوي
104
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عروه نبيل بذكر ما در آن تابعى جليل رسيد و پرسيد كه چرا تزويج كرد پدر تو مادر ترا عروه نهايت حلم و رعايت ادب كار فرما شده ملالى و كلالى از جواب طاهر نكرده تزويج مادر خود را حواله به قدر الهى نمود پس حضرت عائشه خروج خود را هم مماثل تزويج مادر عروه در تقدير ايزد خبير بمفاد مصراع : قومى دگر حواله بتقدير مىكنند فرمود و به اين تمثيل عليل و تسويل غير اصيل دامن مبارك خود از دست عروه خلاص ساخت و باظهار هيچ جوابى شافى و دافى نپرداخت پس اگر احبيت جناب امير المؤمنين عليه السّلام احبيّت عامه نمىبود بلكه احبيّت آن حضرت معاذ اللَّه بعد احبيّت اول بلكه ثانى بلكه ثالث مىبود حضرت عائشه بسؤال عروه اين همه زحمت عجز و تشوير نمىكشيد و احاله خروج بتقدير و ولوج در سوراخ تخجيل و تعيير عروه نحرير نمىگزيد و بر همين قدر اقتصار مىورزيد كه معاذ اللَّه احبيت جناب على بن أبى طالب عليه السّلام احبيّت عامه نيست بلكه اين احبيت جزئيه است و اقدم رجال در احبيت والد ماجد آن مجتهده با كمالست و تالى اول ثانى و لاحق ثانى ثالثة الأثافي ثالث عائث جانى مربى زرافه مروانى پس هر گاه احبيت جناب امير المؤمنين عليه السّلام معاذ اللَّه به اين مرتبه از درجه تقدم منحط سخط و نازل و در حقيقت بعدم اعتنا آئل گرديد پس در خروج بر آن حضرت كدام مقام استعجاب و استغرابست و حضرت عائشه هر گاه حضرت ثالث را بلعن و طعن و تشنيع و ملام نواخته باشد و حكم بقتلش داده و كلمه اقتلوا نعثلا قتل اللَّه نعثلا بر زبان هدايت ترجمان رانده پس اگر احبيت جناب امير المؤمنين عليه السّلام متاخر از وى بود حضرت عائشه را در اعتذار از خروج خود بر آن حضرت چرا حيرت و انتشار و عجز و اضطرار در مىگرفت وجه پنجاه و دوم آنكه محب طبرى در رياض نضره گفته عن معاذة الغفارية قالت كان لى انس بالنبى صلى اللَّه عليه و سلم اخرج معه فى الاسفار و اقوم على المرضى و اداوى الجرحى فدخلت الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى بيت عائشة و على خارج من عنده و سمعته يقول يا عائشة انّ هذا احبّ الرجال الىّ و اكرمهم علىّ فاعرفى له حقه و اكرمى مثواه فلمّا ان جرى بينها و بين علىّ بالبصرة ما جرى رجعت عائشة الى المدينة فدخلت عليها فقلت لها يا أمّ المؤمنين كيف قلبك اليوم بعد ما سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول لك فيه ما قال قالت معاذة قالت كيف يكون قلبى لرجل كان إذا دخل علىّ و أبى عندنا لا يملّ من النظر إليه فقلت يا ابت انك لتديم النظر الى علىّ فقال يا بنية سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول النظر الى وجه علىّ عبادة اخرجه الخجندى و ابراهيم بن عبد اللَّه يمنى در اكتفا گفته عن معاذة الغفارية قالت كان لى انس بالنبى صلى اللَّه عليه و سلم اخرج معه فى الاسفار و اقوم بالخدمة على المرضى و اداوى الجرحى فدخلت الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى بيت عائشة و علىّ خارج من عنده و سمعته يقول يا عائشة ان هذا احبّ الرجال الىّ و اكرمهم علىّ فاعرفى له حقه و اكرمى مثواه فلما جرى بينها و بين علىّ بالبصرة ما جرى رجعت عائشة الى المدينة فدخلت عليها فقلت يا أمّ المؤمنين كيف قلبك اليوم بعد ما سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول لك فيه ما قال قالت يا معاذة كيف يكون قلبى لرجل كان إذا دخل على و أبى عندنا لا يمل من النظر إليه فقلت يا ابت انك لتديم النظر الى على قال يا بنية سمعت رسول اللَّه