السيد حامد النقوي

49

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بر اهل لجاج كافى و وافيست و اما اينكه بعض طرق حديث بعض آخر را تقويت مىكند پس معلوم و متيقنست در مجلد حديث ولايت دانستى كه ابن حجر عسقلانى در فتح البارى بشرح حديث بريده از كتاب الغزوات گفته و اخرج احمد ايضا هذا الحديث من طريق اجلح الكندى عن عبد اللَّه بن بريدة بطوله و زاد فى آخره لا تقع فى علىّ فانه منّى و انا منه و هو وليّكم بعدى و اخرجه احمد ايضا و النّسائي من طريق سعد بن عبيدة عن عبد اللَّه بن بريدة مختصرا و فى آخره فاذا النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم قد احمرّ وجهه يقول من كنت وليه فعلىّ وليه اخرجه الحاكم من هذا الوجه مطولا و فيه قصة الجارية نحو رواية عبد الجليل و هذه طرق يقوى بعضها ببعض انتهى ازين عبارت بكمال وضوح ظاهرست كه چون طرق حديث ولايت متعدد بود بعض آن بعض را تقويت كرد و الحمد للّه و محمد بن ابراهيم المعروف بابن الوزير در روض باسم فى الذبّ عن سنة أبى القاسم در ذكر حديث يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله گفته و قد يكثر الطرق الضعيفة فيقوى المتن على حسب ذلك الضعف فى القلة و الكثرة كما يعرف ذلك من عرف كلام اهل هذا العلم فى مراتب التجريح و التعديل ازين عبارت علامهء ابن الوزير نهايت ظاهر و مستنيرست كه بسبب تكثر طرق ضعيفه متن حديث قوى مىشود بر حسب ضعف در قلت و كثرت و اين معنى از كلام اهل اين علم در مراتب تجريح و تعديل ظاهر و آشكارست و كفى بذلك و منادى در فيض القدير بشرح حديث آفة العلم النسيان و اضاعته ان تحدث به غير اهله گفته و ظاهر اقتصار المصنف على عزوه ؟ ؟ ؟ لابن أبى شيبة من طريقيه انه لا يعرف لغيره و الا لذكره تقوية لهما لكونه معلولا و الامر بخلافه فقد رواه بتمامه من هذا الوجه الدارمى فى مسنده و العسكرى فى الامثال عن الاعمش و رواه عنه ابن عدى من عدة طرق بلفظ آفة العلم النسيان و اضاعته ان تحدث به من ليس له باهل و رواه من طريق عن قيس بن الربيع بلفظ و اضاعته ان تضعه عند غير اهله و روى صدره عن ابن مسعود ايضا البيهقى فى المدخل قال الحافظ العراقى و رواه مطين فى مسنده من حديث على بلفظ آفة الحديث الكذب و آفة العلم النسيان فكان ينبغي للمؤلف الاكثار من مخرجيه اشارة الى تقومته ازين عبارت ظاهرست كه منادى افاده مىنمايد كه ظاهر اقتصار مصنف بر نسبت اين حديث بابن أبى شيبه به دو طريق او آنست كه اين حديث براى غير ابن أبى شيبه معروف نيست يعنى كسى ديگران را روايت نكرده ور نه تقويت آن را ذكر مىكرد چرا كه اين حديث معلولست و حال آنكه امر بخلاف آنست كه فلان و فلان روايت آن كرده‌اند و مناوى بعد ياد نمودن اسماى آنها مىگويد كه مؤلف را مىبايست كه براى اشارهء تقويت اكثار در ذكر مخرجين آن مىكرد پنجم آنكه تعدد طرق حديث صيانت مىكند آن را از تطرق جرح و قدح بلكه بسبب آن طعن طاعن در ان حديث مردود مىشود بيانش آنكه منادى در فيض القدير بشرح حديث اتق اللَّه حيثما كنت الخ گفته اكثر المصنّف رحمه اللَّه من مخرجيه اشارة الى ردّ الطعن فيه ازين عبارت آشكار گرديد