السيد حامد النقوي
48
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بشرح حديث احبّ الاديان الى اللَّه الحنيفيّة السمحة گفته قال الهيتمى فيه عبد اللَّه بن ابراهيم الغفارى منكر الحديث قال قيل يا رسول اللَّه أيّ الاديان احبّ الى اللَّه فذكره و قال شيخنا العراقى فيه محمّد بن اسحاق رواه بالعنعنة أي و هو يدلّس عن الضعفاء فلا يحتج الا بما صرّح فيه بالتحديث انتهى قال العلائى لكن له طرق لا ينزل عن درجة الحسن بانضمامها ازين عبارت ظاهرست كه حديث احب الاديان الى اللَّه الحنيفية السمحة هر چند در سلسلهء آن عبد اللَّه بن ابراهيم غفارى كه بتصريح هيتمى منكر الحديث مىباشد واقعست و شيخ عراقى گفته كه آن را محمّد بن اسحاق بعنعنه روايت كرده و او از ضعفاء تدليس مىكند با اين همه علائى گفته كه چون اين حديث طرق ديگر دارد بسبب انضمام آن طرق از درجهء حسن بودن نازل نمىشود و نيز منادى در فيض القدير بشرح حديث احبّ الطعام الى اللَّه گفته قال الهيثمى بعد ما عزاه للطبرانى و أبى يعلى فيه عبد المجيد بن أبى رواد و فيه ضعف و قال الزين العراقى اسناده حسن انتهى و لعله باعتبار تعدد طرقه و الا فقد قال البيهقى عقب تخريجه ما نصّه تفرد به عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد عن ابن جريح انتهى و عبد المجيد آورده الذهبى فى الضعفاء و المتروكين و قال المنذرى رواه ابو يعلى و الطبرانى و ابو الشيخ فى الثواب كلهم من رواية عبد المجيد بن أبى رواد و قد وثق قال لكن فى الحديث نكارة انتهى ازين عبارت واضحست كه منادى از زين عراقى نقل مىكند كه اسناد حديث احب الطعام الى اللَّه ما كثرت عليه الايدى حسنست و بعد آن افاده مىفرمايد كه شايد اين معنى يعنى حسن بودن اين حديث بسبب تعدد طرق آن باشد و الا بيهقى بعد تخريج اين حديث گفته كه تفرد نموده است به آن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد از ابن جريج و عبد المجيد از ذهبى در ضعفا و متروكين وارد كرده پس ازين افاده منادى به حمد اللَّه و حسن توفيقه ظاهر شد كه تعدد طرق باعث حسن بودن حديث مىشود و نيز منادى در فيض القدير بشرح حديث اطلبوا العلم و لو بالصّين فان طلب العلم فريضة على كل مسلم گفته و حكم ابن الجوزى بوضعه و نوزع بقول المزّى له طرق ربما يصل مجموعها الى الحسن ازين عبارت واضح و آشكارست كه حكم ابن الجوزى بموضوع بودن حديث اطلبوا العلم الخ منازعست بقول مزّى كه گفته براى اين حديث طرقى هست كه بمجموع آن بدرجه حسن مىرسد پس ازينجا هم به حمد اللَّه تعالى واضح گرديد كه تعدد طرق باعث برين معنى مىشود كه بان حديث بدرجه حسن برسد و ما بعد افادة المزّى عمدة المنقدين مجال التشكيك الجاحدين و ارتياب المرتابين و الحمد للّه المنان كه بعضى از محققين اعيان بالتخصيص بر حسن حديث طير تنصيص نموده سبب آن كثرت طرقش ظاهر فرمودهاند و سقف على ذلك فيما بعد انشاء اللَّه تعالى چهارم آنكه فرض كرديم كه تعدد طرق حديث را بدرجهء حسن هم نمىرساند و هر واحد از طرق حديث طير قابليت احتجاج ندارد لكن چون قاعدهء ممهده اهل سنتست كه تعدد طرق باعث تقويت بعض آن به بعض ديگر مىشود پس بنابر اين نيز حديث طير خالى از قوت نخواهد بود و قوى بودن آن هم براى احتجاج