السيد حامد النقوي

47

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

لابد ظن متاخم بيقين حاصل خواهد شد به اين معنى كه اين حديث شريف حق و صدقست زيرا كه اجتماع و تواطؤ اين همه روات طبقه بعد طبقه بر كذب محال عاديست الحق با وصف مروى بودن اين حديث شريف به اين طرق وفيره و اسانيد كثيره كه بسبب تكثر آن نوبت بتاليفات مخصوصه و تصنيفات مفرده برسد زبان به طعن و توهين و قدح و جرح اين حديث گشودن چه قدر مهامهء اعتساف و بوادى ترك انصاف پيمودنست از انصاف دوستيهاى مخاطب و الا نژاد در كمال استبعادست كه با وصف اطلاع بر وجود اين تصنيفات منيفه انيقه و تاليفات لطيفه رشيقه انكار اين حديث فرموده باشد همانا چون بسبب تمكن بر مسند تصدر و امامت نفس نفيس آرام طلب گشته لذلك باتعاب جان نازنين خود اصلا گرد تفتيش و تحقيق و تنقيب و تدقيق نگشته و دوم آنكه علامهء عبد الوهاب بن على السّبكى در طبقات شافعيه به ترجمه حاكم نيسابورى در مقام جواب از قدح ابن طاهر در حاكم گفته ثم ذكر ابن طاهر انه رأى به خط الحاكم حديث الطير فى جزء ضخم جمعه قال و قد كتبته للتعجب قلت و غاية جمع هذا الحديث ان يدلّ على ان الحاكم يحكم بصحته و لولا ذلك لما استودعه المستدرك و لا يدلّ ذلك منه على تقديم علىّ رضى اللَّه عنه على شيخ المهاجرين و الانصار أبى بكر الصديق رضى اللَّه عنه إذ له معارض اقوى لا يقدر على دفعه و كيف يظن بالحاكم مع سعة حفظه تقديم علىّ و من قدمه على أبى بكر فقد طعن على المهاجرين و الانصار فمعاذ اللَّه ان يظن ذلك بالحاكم ازين عبارت هويداست كه سبكى بتصريح تمام افاده مىفرمايد كه غايت و مطلوب حاكم از جمع طرق حديث طير آنست كه اين جمع دلالت كند بر اينكه حاكم به صحت اين حديث شريف حكم مىنمايد و اگر اين معنى نه بود حاكم حديث طير را در مستدرك درج نمىكرد پس به حمد اللَّه تعالى از اينجا در كمال وضوح و ظهور شد كه جمع طرق حديثى و تاليف مخصوصى در ان دلالت مىكند بر آنكه جامع آن حكم بصحتش مىكند فالحمد للّه المفضل المنعام حيث ظهران هؤلاء الاعلام الجامعين طرق حديث الطير الطائر ذكره فى الانام يحكمون بصحته رغما لآناف الخصام و يدرؤن فى نحور المنكرين الاغثام و اللَّه ولى التوفيق و الانعام سوم آنكه على سبيل التنزّل اگر تسليم كنيم كه جمع طرق حديثى دلالت بر ان ندارد كه جامعش حكم به صحت آن حديث مىنمايد لكن على كل حال دلالت بر تكثر و توفر و تعدد و غزارت آن يقينا دارد و ظاهرست تعدد طرق حديث را بمرتبهء حسن مىرساند هر چند هر واحد از آن طرق حسن نداشته باشد پس بنابر اين اگر حديث طير تسليما صحيح نباشد بلكه هر واحد از طرق آن حسن هم نباشد چون تعدد طرق آن بجاى رسيده كه حفاظ سابقين در مصنفات مخصوصه و اجزاى مفرده آن را جمع نموده باشند نازل از درجه حسن هم نخواهد بود و فى ذلك ما يكفى لقلع اسّ المنكر الجحود و قطع لسان المبطل الحيود اما اينكه تعدد طرق حديث را بمرتبه حسن مىرساند پس بر متتبع افادات محققين اعلام و متفحص تصريحات منقدين عالى مقام مخفى نخواهد بود عبد الرؤف منادى در فيض القدير