السيد حامد النقوي

46

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عن شرف الدين عبد الرحيم الجرهى قال الجرهى و العفيف بن نور الدين محمّد الّايجى اخبرنا به العلامة امام الدين علىّ بن مباركشاه الصديقى السّاوجىّ قال هو و الصدر القزوينى اخبرنا به مؤلفه الامام ولى الدين محمّد بن عبد اللَّه بن الخطيب التبريزى رحمه اللَّه فالعجب كلّ العجب من المخاطب العالى الحسب السامى النسب الحائز لجلائل الرتب حيث انه كذب هذا الحديث الشريف و ابطل هذا الخبر المنيف و نأى بجانبه عن تلقّيه بالقبول و اشاح بوجهه عن ان يكون له عليه حصول و لم يدر انه رواه طائفة من شيوخ مشايخ والده العظام له و حدث به جماعة من اساتذة اساتذته الفخام الّذين هم كالسّبعة السّيارة فى العداد و النظام و مشتهرون اشتهارها بين الخاصّ و العام و قد حمد اللَّه المنعام ذلك الفاضل الفهام و الندس القمقام على اتصال سنده بهؤلاء السبعة العظام و صرح بانهم الجلة الكرام الائمة القادة الاعلام المشهورون بالحرمين المحترمين المجمع على فضلهم من بين الخافقين فليت شعرى كيف اعرض المخاطب العماد عن هذا الحديث و حاد فابطل فخار والده النقاد باتصال سنده الى شيوخه السبعة الامجاد و اظهر انّ شيوخهم روات لموضوعات الروايات و الاخبار و مفتراة الاحاديث و الاثار و اللَّه هو الصّائن عن العثار و الموفّق للتبصّر و الاستبصار فائده ثالثه أسامى ( 7 نفر ) مؤلفان كتاب يا رساله پيرامون حديث طير و طرق آن در افراز اسامى علماى متقدمين و اماثل نقاد معتمدين كه كتب در سائل جلائل بالخصوص در جمع طرق اين خبر محكم و مرصوص تصنيف كرده مزيد تبحّر و تمهر و كثرت اطلاع و طول باع خود ظاهر فرموده‌اند فمنهم ابو جعفر محمّد بن جرير طبرى ذكره ابن كثير الشامى فى تاريخه و ابو العباس احمد بن محمّد بن سعيد المعروف بابن عقده ذكره ابن شهرآشوب طاب ثراه فى المناقب و ابو عبد اللَّه محمّد بن عبد اللَّه الحاكم ذكره الكبخى فى كفاية الطالب و ابن تيمية فى المنهاج و ابن حجر فى اللّسان و ابو بكر احمد بن موسى بن مردويه الاصبهانى ذكره ابن تيميّه فى المنهاج و ابن حجر فى اللسان و ابن كثير فى تاريخه و ابن حجر المكى فى المنح المكية و ابو نعيم احمد بن عبد اللَّه الاصفهانى ذكره ابن تيميّة فى المنهاج نقلا عن أبى موسى المدينى و ابو طاهر محمّد بن احمد المعروف بابن حمدان ذكره الذهبى فى تذكرة الحفاظ و ابن كثير فى تاريخه و السيوطى فى طبقات الحفاظ و شمس الدين محمّد بن احمد الذهبى ذكره فى تذكرة الحفاظ و ابو مهدى عيسى المغربىّ الثعالبى مقاليد الاسانيد نقلا عنه و بر كسى كه ادنى حظى از تامل و تدبّر داشته باشد مخفى نخواهد بود كه تاليف نمودن اين حضرات اجزاى مخصوصه در جمع طرق حديث طير دلالت بر نهايت ثبوت و تحقق اين حديث شريف و غايت بطلان تقولات مخاطب منيف دارد به چند وجه اول آنكه هر گاه طرق اين حديث شريف به حدى در كثرت و توفّر رسيده باشد كه علماى اعلام و محدثين عظام سنّيّه در جمع آن بالخصوص تاليفات نمايند