السيد حامد النقوي

509

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

طير فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى هذا الطير فجاء على فاكل معه پس دعوى اختصار و اجمال ضررى به مقصود و مرام اهل حق كرام نمىرساند و ارباب مرا و لجاج و اصحاب مكابره و اعوجاج را از شكال اشكال و عقال اعضال احتجاج و استدلال مصون از اختلال و برى از اعتلال نمىرهاند اعتراف خامس آنكه گفته چنانچه معلوم سامى خواهد بود پس اعتراف خامس مخاطب كثير النوازغ و الوساوس غزير النوافث و الهواجس دليل لائحست بر اينكه بودن اين حديث در صحيح ترمذى امريست مشهور و معروف و معلوم و چيزيست متيقن ارباب عقول و حلوم اعتراف سادس آنكه فرموده امام احمد در مناقب بروايت سفينه نيز اين حديث را آورده‌اند پس اين اعتراف سادس مخاطب مكايس و فاضل حرون شامس نسبت به اين حديث رائس ادل دليلست بر بطلان مزعوم جاحد ناحس و وهن كيد هر خادع و خائس اعتراف سابع آنكه گفته لكن از ان معلوم مىشود كه سفينه نيز اين قصّه را از انس بن مالك شنيده و اين كلام مخاطب بيباك غريق بحر تزوير و الباك نزد ارباب فهم و ادراك دليل زاهرست بر ثبوت حديث صاحب لولاك و حجت متينه است بر تحقق ارشاد صائن سفينه امت از هلاك فليتك كنت صاحب ادنى تدبّر و ما اراك او حائز ايسر تامّل و ما عساك و پر ظاهرست كه دعوى معلوم شدن از روايت احمد در مناقب كه سفينه نيز اين قصّه را از انس بن مالك شنيده كذبيست صريح البطلان و زوريست واضح الهوان و افترائيست عظيم الخسران و اختلاقيست مظهر خزى و خذلان و اختراعيست مبدى كمال مجازفت و عدوان و ابتداعيست مثبت غايت مكابرت و طغيان اينك روايت احمد بنابر نقل سبط ابن الجوزى و محب الدين طبرى موجودست ملاحظه بايد كرد و دريافت بايد فرمود كه در ان روايت ازين ادعاى كاذب و افتراى خاسر خائب و تفوه و رجم غير صائب اثرى نيست قال سبط ابن الجوزى فى تذكرة خواص الامّة كما سمعت سابقا حديث الطّائر و قد اخرجه احمد فى الفضائل و الترمذى فى السنن فاما احمد فاسنده الى سفينة مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و اسمه مهران قال اهدت امرأة من الانصار الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم طيرا بين رغيفين فقدمته الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم و فى رواية طيرين بين رغيفين فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك فاذا بالباب يفتح فدخل على فاكل معه و قال المحب الطبرى فى الرياض النضرة و عن سفينة قال اهدت امرأة من الانصار الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طيرين بين رغيفين فقدمت إليه الطيرين فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك و الى رسولك ثم ذكر معنى حديث النّجّار و قال فى آخره فاكل مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على من الطّيرين حتّى فينا خرّجه احمد فى المناقب بلكه از ملاحظه روايتى كه عبد اللَّه فرزند امام احمد در زوائد كتاب المناقب آن را از والد خود روايت كرده و سابقا در وجه هفتم مذكور شد در كمال وضوحست كه سفينه بنفس خود حاضر واقعه طير بود چه از آن آشكارست كه هر گاه جناب امير المؤمنين عليه السّلام آواز را بلند فرمود جناب رسالت‌مآب