السيد حامد النقوي
503
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
هذا الكتاب اخذا من هؤلاء الكتب المذكورين و من كتب علماء الحروف ملحّا الى اللَّه و مستعيذا به من التعصّب و الجهل المركب و كتم الحق و انكار الصدق و اظهار الباطل و قبول ما لا طائل تحته و سائلا متضرعا ملتجئا الى اللَّه الهادى ان يلهمنا الحق و الصدق و يهب لنا البصيرة و الرشد و يهدينا صراطه المستقيم بفضله العظيم و منّه العميم اللّهمّ ارنا الحق حقّا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه يا مجيب يا قريب آمين يا ربّ العالمين بعز ذاتك و جميل صفاتك و باسمك الاعظم و رسولك الاكرم سيّدنا محمّد صلّى اللَّه عليه و على آله و سلّم و سمّاه ينابيع المودة لذى القربى و هم اهل العبا و وسائل السّعادة العظمى و معادن البركات الكبرى طلبا لرضاء اللَّه و شفاعة رسوله صلى اللَّه عليه و سلم و شفاعة أهل بيته و ليكون معهم فى جنات عدن بحديث المرء مع من احبّ فاللّه تبارك و تعالى اكرم المسئولين و اجود الجوادين و ارحم الرّاحمين و هو حسبنا و نِعْمَ الْوَكِيلُ و فَنِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ و هر چند بعد اين وجوه كافيه و ادلّه شافيه و حجج قاطعه و براهين ساطعه و بينات مزهره و تبيينات مبهره كه براى حجيّت اين حديث شريف و ابطال مزعوم مخاطب منيف بر زبان قلم رفت به حمد للّه تعالى حاجتى بسوق و سرد و ثبت و رقم ديگر وجوه باقى نيست لكن اگر شاه صاحب و اوليايشان را بسبب مزيد عصبيت و عناد و غايت توغر و لداد هنوز هم در حجيّت ان ريبى بوده باشد ناچار در وجوه آتيه كمال اعتماد و اعتبار و غايت وثاقت و اشتهار آن از كلام والد ماجد مخاطب باثبات رسانم و سهمى جگر دوز بسوى قلب مخاطب و اولياى او رهانم و نيشترى خونين در رگ جانشان خلانم پس بدانكه وجه نود و ششم آنست كه شاه ولى اللَّه والد ماجد مخاطب اين حديث را در كتاب ازالة الخفا عن خلافة الخلفاء ذكر نموده از ماثر و فضائل و مناقب جناب امير المؤمنين عليه السّلام شمرده چنانچه گفته عن انس بن مالك رضى اللَّه عنه قال كنت اخدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقدم لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فرخ مشوى فقال اللّهم ايتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى من هذا الطّير قال فقلت اللّهم اجعله رجلا من الانصار فجاء علىّ رضى اللَّه عنه فقلت انّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على حاجة ثم جاء فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم افتح فدخل فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ما حملك على ما صنعت فقلت يا رسول اللَّه سمعت دعاءك فاحببت ان يكون رجلا من قومى فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم انّ الرّجل قد يحبّ قومه قال التّرمذى غريب و جاء الحاكم باسانيد خرج بها عن الغرابة المحضة انتهى فهذا ولى اللَّه لوالد المخاطب حبرهم الطيب العروق * الجامع عندهم من الفضائل ذخائر العلوق المحرز من المفاخر ما لا يفى به الرقوق * البالغ من الشرف محلّا دونه العيوق * قد اثبت هذا الحديث النافح الفائح كالمسك المسحوق * المستنير الواضح كالشمس حين الشروق * فصرم بذاك حبل التشكيك من كلّ مائل الى الجحد و المروق * و اجتاح اسّ كلّ منكر مرتبك فى افظع الفسوق * فالعجب من المخاطب كيف ردّه فارتكب العقوق * و اضاع قاطبة الذمم و الحقوق * و تاه من العمه و السفه فى اوحش الخروق * و بلغ من الابداع