السيد حامد النقوي

495

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و المغفرة فى العقبى و وسيلتى للنجاة و الفوز بالدّرجات العلى ازين عبارت ظاهرست كه مولوى محمد مبين اين كتاب را از كتب معتبره جمع نموده و از متروكات و موضوعات اعراض ورزيده و تمسك نموده بدامن عدل و انصاف و تجنّب نموده از مذهب بغى و اعتساف و بر آنچه ثابت و حق بود اكتفا كرده و بسوى چيزى كه باطل و ضعيف بود التفات نفرموده و آنچه در كتب محدّثين از تحقيق واجبات بود وارد نموده و ترك كرده آنچه در كتب مورخين از واهيات بود و بالآخر افاده فرموده كه هر كه مستمسك به آن شود پس بعروهء وثقى مستمسك مىشود و هر كه شك در ان آرد پس گمراه مىگردد فثبت و الحمد للّه ان حديث الطّير ليس من الاخبار المتروكات و لا من الاحاديث الموضوعات بل هو حقّ ثابت من الواجبات خارج عما فى كتب المورّخين من الواهيات و من تمسّك به فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى * و من شكّ فيه فقد ضلّ و غوى فالويل كلّ الويل للمخاطب الحائز لجلائل المكرمات حيث اثبت كونه من الموضوعات فضلا من الواهيات و المتروكات فاصبح فى زمرة الضّالّين و الغاوين و المتردين فى هوّة الردى و الهاوين وجه نود و يكم آنكه محمد اسماعيل بن عبد الغنى بن ولى اللَّه العمرى كه برادرزاده و تلميذ مخاطبست حديث طير را حتما و جزما ثابت نموده آن را در معرض احتجاج و استدلال ذكر فرموده چنانچه در منصب امامت در قسم دوم از فصل اوّل از فصلين رساله گفته تنبيه اوّل در بيان آنكه بعضى از بندگان مقبولين هر چند منصب امامت نمىدارند امّا از كمالات مذكوره نصيبه فراخور استعداد خود مىدارند بايد دانست كه دلائل كتاب و سنت برين معنى دلالت مىدارد كه نصيبه ازين كمالات مذكوره بديگر بندگان مقبولين هم مىرسد هر چند آيات و احاديثى كه دلالت بر اتصاف مقبولين به اين كمالات مذكوره مىدارد اگر همه را بالاستيعاب ذكر كرده شود و در بيان هر هر كمال عليحده عليحده شواهد از آيات و احاديث گذرانيده شود نهايت تطويل كلام در اين مقام لازم آيد بناء عليه بذكر چندى از كمالات مذكوره اجمالا كه عمده‌ترين آنهاست در اين مقام اكتفا كرده شد تا حال ديگر كمالات بالاولى در ان فهميده شود پس مىگويم اما ثبوت وجاهت اجتبائى مر غير انبيا را پس مستفاد ازين آيه مىشود إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ و قال اللَّه تعالى فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَ أَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً و درين كريمه ثانيه ذكر توجّه و عنايت حضرت حقست بسوى حضرت مريم در سن طفوليت و قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم لفاطمة انّ اللَّه اطلع على اهل الارض فاختار اباك و بعلك و امّا ذكر شعب ان تفصيلا پس ذكر محبوبيّت به نسبت رب العالمين درين آيات و احاديث واقع شده قال اللَّه تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ و مراد ازين قوم درين كريمه حضرت صديق اكبر و اتباع ايشانند كه بمرتدين مقابله نمودند قال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى هذا الطّير فجاءه على فاكل معه و قال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم انّ اللَّه تبارك و تعالى امرنى بحبّ اربعة و اخبرنى انّه يحبّهم قيل يا رسول اللَّه سمّهم