السيد حامد النقوي
496
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
لنا قال على منهم يقول ذلك ثلثا و ابو ذر و مقداد و سلمان امرنى يحبّهم و اخبرنى انّه يحبّهم انتهى ازين عبارت ظاهرست كه اين برادر زاده و تلميذ رشيد مخاطب وحيد اعتناى بتصلب و تمرد و تعنت و تشدد عمّ فريد نكرده حديث طير را حتما و جزما ثابت مىگرداند و بذكر ان در ادلّه محبوبيت كه شعبه وجاهت اجتبائيست شاه صاحب را در زمره ارباب زيغ و عسف و اصحاب مكابره و حيف مىگنجاند فالحمد للّه الملك المهيمن القادر * حيث رمى المخاطب المكابر * بادهى الدواهى و الفواقر * و اخزاه على يد ابن اخيه العلامة الكابر و مخفى نماند كه محمد اسماعيل عالم بس جليل و محدث حائز مجد اثيل بوده مولوى صديق حسن خان معاصر در ابجد العلوم در ذكر اصحاب شاه عبد العزيز گفته و منهم ابن اخيه اسماعيل بن عبد الغنى كان من اذكى النّاس بايامه و كان اشدهم فى دين اللَّه و احفظهم للسنّة يغضب لها و يندب إليها و يشنع على البدع و اهلها و من مصنّفاته كتاب الصّراط المستقيم فى التّصوف و الايضاح فى بيان حقيقة السّنة و البدعة و مختصر فى اصول الفقه و تنوير العينين قال فى البائع الجنى انفرد فيها بمسائل عن جمهور اصحابه و اتبعه عليها أناس من المشرق و من نيحالة و غيرها اكثر عددا من حصى البطحاء و له كتاب آخر فى التّوحيد و الاشراك فيه امور فى حلاوة التّوحيد و العسل و اخرى فى مرارة الحنظل فمن قائل انّها دسّت فيه و قائل انّه تعمّدها و اللَّه عالم بالسّرائر انتهى و اقول ليس فى كتابه الّذى اشاد إليه و هو المسمّى بردّ الاشراك فى العربيّة و بتقوية الايمان بالهنديّة شىء ممّا يشان به عرضه العلى و يهان به فضله الجلى و انّما هذه المقالة المصادرة عن صاحب اليانع الجني مصدرها تلمذه بالشّيخ فضل حق الخيرآبادي فانّه اول من قام بضدّه و تصدّى لردّه فى رسائله التى ليست عليها اثارة من علم الكتاب و السّنة و ان شئت زيادة الاطلاع على حاله و ما له فارجع الى كتابنا اتحاف النبلاء يتضح عليك ما تذهب به الشحناء من صدرك انشاء اللَّه تعالى و نيز مولوى صديق حسن خان در اتحاف النبلاء گفته محمد اسماعيل بن الشيخ عبد الغنى العمرى بن مستند الوقت الشاه ولى اللَّه المحدث دهلوى رحمهم اللَّه تعالى يكى از ائمه دين و فقهاى متقنين و نبلائى محدثين بود پدرش بعمر بست و هشت سالگى دنيائى فانى را بدرود كرد مردى متقى ذكى الطبع لوذعى المعى بود بسبب اخترام منيّه او را شهرت مثل ديگر اخوان خود دست بهم نداد وى رح بعد وفات پدر بزرگوار در كنار عم نامدار شاه عبد القادر دهلوى مولف موضح قران تربيت ظاهرى و باطنى يافت و بجاى فرزند او بود و هم زانوى ادب در تحصيل كمالات علميه و عمليه و فضائل خاندان خود به خدمت اعمام كرام خود ته نموده بذروهء اعلى از علم و فضل رسيد جوهر ذكائى او بغايت عالى افتاده بود مقدمات عويصه و مشكلات علوم را زودتر ادراك مىكرد و بمغز سخن مىرسيد حكايات دهانت و فطانت وى هنوز نقل هر مجلس و زيب هر محفل اهل علمست ولادت او تقريبا در سنه اثنين و مائتين و الف واقع شده بيعت جهاد با سيد احمد بريلوى مريد شاه عبد العزيز دهلوى بجا آورده بود