السيد حامد النقوي
494
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
در شكست پاى حق بخشد پرى * هم ز قعر چاه بگشايد درى فهم و خاطر تيز كردن نيست راه * جز شكسته مىنگيرد فضل شاه بى عنايات حق و خاصان حق * كر ملك باشد سپاهستش ردق انتهى فهذا العالم المعروف محمّد مبين ، قد اورد حديث الطّير بطريق مستقيم متين ، ثم افاد انه مذكور فى المشكوة برواية التّرمذى رئيس المحدّثين ، ثمّ ترجمه بكلام محكم رصين ، مذنبا ايّاه باشعار مطربة كلّ متدبر فطين ، فابان الحق باثبات هذا الحديث لكلّ عاق و زين ، و ذرّ القذى فى عين كلّ معاند قلق الوضين و فرى اديم شبهاته بعد السّلخ و التّمحين و مخفى نماند كه مولوى محمد مبين در صدر كتاب وسيلة النجاة نهايت عظمت و جلالت مرويات آن ثابت كرده چنانچه بعد ذكر قصه مىفرمايد و بهذه القصة حد اتى صدق النّية و انا اضعف الخليقة بل لا شيء فى الحقيقة خادم العلماء الرّاسخين و تراب اقدام العرفاء و الكاملين المدعو بمحمّد مبين نور اللَّه قلبه بنور الصّدق و اليقين و رزقه شفاعة سيّد المرسلين و إله الطّيّبين الطّاهرين عليهم الصّلوة و السّلام من ربّ العالمين على ان اؤلّف رسالة مشتملة على الايات النازلة و الاحاديث الواردة فى مودّة القربى متضمّنة لبيان الشمائل و الخصائل الّتى كانت لهم فى الدّنيا و ما ثبت بالآيات القرآنيّة و الاحاديث النّبويّة من مقاماتهم و درجاتهم الرّفيعة فى العقبى و قد وشّح به المحدّثون صحائفهم و الاولياء تصانيفهم و العلماء كتبهم فاستخرجت من الصّحاح بعد كتاب اللَّه صحيح البخارى و صحيح مسلم و صحيح التّرمذى و الكتب الموثوقة كجامع الاصول لابن الاثير و الصّواعق المحرقة لشهاب الدّين بن حجر المكىّ و الاشاعة فى أشراط الساعة للعلوى الموسوى المدنى و فصل الخطاب لقدوة العرفاء خواجه محمّد پارسا النقشبندى و ازالة الخفاء لرئيس العلماء و عمدة الفضلاء شاه ولىّ اللَّه المحدّث الدهلوى و مدارج النّبوة للشّيخ الكمال عبد الحق المحدّث الدّهلوى و شواهد النّبوة لعبد الرّحمن الجامى و غيرها من الكتب المعتبرة فى الاحاديث الشّريفة و القصص الصحيحة و جمعتها فى هذه الرّسالة و اعرضت عن الضّعاف المتروكة و الموضوعات المطروحة و تمسّكت بذيل العدل و الانصاف و تجنّبت عن مذهب البغى و الاعتساف فيما جرى بين اصحاب النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم و عملت بحديث ايّاكم و ما شجر بين اصحابى و اقتصرت على ما كان ثابتا و حقّا و ما التفت الى ما كان باطلا و ضعيفا و اوردت ما كان فى كتب المحدثين من تحقيق الواجبات و رفضت ما كان فى كتب المورخين من الواهيات و سميتها بوسيلة النجاة فى مناقب الحضرات من استمسك بها فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى * و من شكّ فقد ضلّ و غوى ان هى الا تذكرة لمن اتقى سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى و أرجو أن تكون بضاعتى للشّفاعة