السيد حامد النقوي
459
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ابن الفرج المراغى حينئذ اولها : صحّحت عنكم حديثا فى الهوى حسنا * ان ليس يعشق من لم يهجر او سنا و هى بخطّه ايضا فى ترجمته من التّاريخ الكبير و كتبت له إجازة حافلة افتتحتها بقولى احمد اللَّه ففضل اللَّه لا يجحد و اشكره فحقّ له ان يشكر و يحمد و اصلّى على عبده المصطفى سيّدنا محمّد و وصفته بما اثبته ؟ ؟ ؟ ايضا فى التّاريخ المذكور و قال لى انّه جمع مناقب شيخه الادستانى ؟ ؟ ؟ و انّ مولده فيما بين الخمسين الى ستّين ثمّ لقينى بمكّة فى موسمها فحجّ و رجع الى بلاده مبلّغا ان شاء اللَّه تعالى سائر مقاصده و مراده و بلغنى فى سنة سبع و تسعين انّه كان كاتبا فى ديوان السّلطان يعقوب لبلاغته و حسن اشارته و فاضل رشيد فضل بن روزبهان را بتعظيم و تبجيل ياد مىنمايد و احتجاج و استدلال بكلام او مىفرمايد چنانچه در ايضاح لطافة المقال جائى كه بصدد حمايت ابن روزبهان در آمده گفته خطائى كه جناب قاضى نور اللَّه شوشترى به طرف فضل بن روزبهان قدس ؟ ؟ ؟ سرّه نسبت كردهاند وقوع لفظ رجس بجاى لفظ رجزست در كريمه يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ و ان مستلزم استعجاب نيست الخ و نيز فاضل رشيد در ايضاح گفته اقول آنفا معلوم ارباب بصيرت شده كه تحريف بكلام الهى از فضل بن روزبهان قدس سرّه غير متحقق بل احتمالات كثيرة در تغيير مبحوث عنه بتأييد اقوال علماى اماميّة متطرق الخ و نيز فاضل رشيد در غرّة الرّاشدين گفته و خليفة دانستن معاويه مسلم نيست چنان كه مصنف مد ظله كه مغرض را روى سخن بان جنابست تحقيق اين مبحث در تحفه اثنا عشريه در غايت جودت و وقت فرموده است و صاحب هدايه فرموده ثمّ يجوز التقليد من السّلطان الجائر كما يجوز من العادل لان اصحابه رضى اللَّه عنهم تقلّدوا من معاوية و الحقّ كان بيد علىّ فى نوبته و علامه سعيد الدين تفتازانى در شرح عقائد فرموده فمعاوية و من بعده لا يكونون خلفاء بل مملوكا و امراء و در تهذيب الكلام فرموده ثم آل الامر الى الحسن رضى اللَّه عنه و بعد ستة اشهر من بيعته سلم الامر لمعوية تسكينا للفتنة فانقلب الامامة بعد ثلثين الى الملك و السّلطنة و فضل بن روزبهان در ابطال الباطل فرموده و لا فائدة فى ذكره من مطاعن معاوية فلا اهتمام لنا اصلا بالذب عنه فانّه لم يكن من الخلفاء الراشدين ؟ ؟ ؟ حتى يكون الذبّ عنه موجبا لاقامة الخلفاء و ذبّ الطعن عن حريمهم ليقتدى بهم ؟ ؟ ؟ الناس و لا يشك فى كونهم الائمة لان معظّم الاسلام منوط برايهم فانّهم كانوا خلفاء النّبوة و وارثى العلم و الولاية و امّا معاوية فانّه كان من ملوك الاسلام و ملوك الاسلام فى اعمالهم لا يحلون عن المطاعن الى آخر ما قال و نيز مىفرمايد اقول من يرضى بمتابعة معاوية و يجعله اماما حتّى يشنع عليه ابن المطهر و قد ذكرنا انّه من الملوك و ليس علينا ان نذبّ عنه انتهى و فاضل معاصر مولوى حيدر على فضيلآبادى