السيد حامد النقوي

458

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و لكن لا تدلّ على النّصّ فللّه الحمد و المنة كه ابن روزبهان با اين همه بغض و عدوان كو در انكار واضحات مبالاتى ندارد تا آنكه انكار روايت تهديد ثانى حضرت فاطمه زهراء عليها السّلام را باحراق خانه ملايك كاشانه آن جناب كه ثقات اهل سنت روايت كرده‌اند مىنمايد و طبرى را كه از اعاظم اهل سنتست رافضى قرار مىدهد رد و انكار اين حديث شريف نكرده بلكه تسلم و قبول آن نموده گفته كه اين حديث مشهورست و ان فضيلت عظيمه و منقبت جسميه است و پر ظاهرست كه اين كلام دلالت تامّه دارد بر اعتبار و اعتماد اين حديث شريف و اينكه ان لائق انكار و ابطال نيست جيرانم كه كابلى را چه سكر رو داده كه باد صفيكه جاها فضله خوارى و كاسه‌ليسى فضل بن روزبهان نموده در اين جا از اقتفاى آثارش سر تافته علم عناد و مخالفت حق و صواب برافراخته قطعا و حتما چنين حديث شريف را موضوع گفته و بنقل خرافت ذهبى ذهب اللَّه بنوره كه خود تكذيب آن از كلامش ظاهرست و ذكر هدز جزرى جزّر اللَّه شراشيفه كه محض شذ و ندرست دل خوش كرده و آخرها اين جسارت و وقاحت كابلى اين نتيجه داد كه شاه صاحب هم باتباع او به همين ترّهات لب گشودند و قصب سبق در اطفاء انوار فضل مرتضوى ربودند و همان خرافات كابلى را اعاده نمودند و برين مهملات دست انداختند فاستغفر اللَّه من القول بالاباطيل و التّعلل بالاضاليل و الجسارة على ردّ احاديث خير النّبيّين و رميها بالكذب اقتفاء لوساوس ابليس اللّعين و فاضل فضل بن روزبهان از اكابر متكلمين اعيان سنّيان داخله متعصبين و متعنتين والاشان ايشانست شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوى الشافعى در ضوء لامع لاهل القرن التاسع مىفرمايد فضل اللَّه بن روزبهان بن فضل اللَّه الامين ابو الخير بن القاضى باصبهان امين الدّين الخنجى الاصل الشّيرازى الشّافعى الصّوفى و يعرف بخواجه ملّا لازم جماعة كعميد الدين الشّيرازى و تسلك بالجمال الاردستانى و تجرّد معه و تفدم فى فنون من عربيّة و معان و اصلين و غيرها مع حسن سلوك و توجّه و تقشّف و لطف عشرة و انطراح و ذوق و تقنع قدم القاهرة فتوفيت أمّه بها و زار بيت المقدّس و الخليل و مات شيخه الجمال ببيت المقدس فشهد دفنه و سافر الى المدينة النبوية فجاور بها اشهرا من سنة سبع و ثمالين و لقينى بها فسر بعد ان تكدّر حين لم يجدنى بالقاهرة مع انّه حسّن له الاجتماع بالخيضرى فما انشرح بها ؟ ؟ ؟ و قرأ علىّ البخارى و غيره بالرّوضة و سمع دروسا فى الاصطلاح و اغتبط بذلك كلّه و كان يبالغ فى المدح بحيث عمل قصيدة بديعة يوم ختمه انشدت بحضرتنا فى الرّوضة اولها : روى النسيم حديثا للاحبّاء * فصحّ ممّا روى اسقام أحشائي و هى عندى بخطّه الحسن مع ما قيل نظما من غيره و كذا عمل اخرى فى ختم مسلم و قد قرأه على أبى عبد اللَّه محمّد بن