السيد حامد النقوي

454

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بن الحسن الخالص بسرّمن‌رأى ليلة النّصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين من الهجرة و محمد محبوب عالم بن جعفر بدر عالم در تفسير شاهى در تفسير آيه فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * گفته فى الفصول المهمّة قال الحسن بن على رضوان اللَّه تعالى عليهما هلاك النّاس فى ثلث فى الكبر و الحرص و الحسد فالكبر هلاك الدّين و به لعن ابليس و الحرص عدوّ النّفس و به اخرج آدم عليه السّلام من الجنّة و الحسد رائد السّوء و منه قتل قابيل هابيل و نيز در تفسير شاهى در تفسير آيه ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً گفته و فى الفصول المهمة كتب على رضى اللَّه تعالى عنه الى معاوية بن أبى سفيان كتابا يستقدمه فيه و كان صورة الكتاب من امير المؤمنين على أبى معاوية بن أبى سفيان امّا بعد فان كان عثمان ذا حقّ و قرابة فانّى ذو حقّ و قرابة الا و ان اللَّه قد قلّدنى امر النّاس عن مشورة من المهاجرين و الانصار الا و ان النّاس تبع لهم فيما رأوا و عملوا و احبّوا و كرهوا فالعجل علىّ ثمّ العجل فانّى قد بعث الى جميع العمال لا عهد عليهم و اقلّدهم من ذلك ما قلدنى أشتري ذلك دينى و امانتى لانى لم اجد من ذلك بدّا فاقدم على فى اشراف اصحابك عند وقوفك على كتابى ان شاء اللَّه تعالى فعند فراغه من الكتاب جاء المغيرة بن شعبة فقال ما هذا يا امير المؤمنين على قال كتاب كتبته الى معاوية استقدمه فيه و اريد ان ابعث به إليه رسولا فقال يا امير المؤمنين عندى لك نصيحة فاقبلها قال هات قال انّه ليس احد ينبعث عليك غير معاوية و فى يده الشّام و هو عمّ عثمان و عامله فابعث إليه به عهده تلزمه طاعتك فاذا استقرت قدماك رايت فيه برأيك فقال كرم اللَّه تعالى وجهه يمنعنى من ذلك قول اللَّه عزّ و جلّ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً وجه هفتاد و سوم آنكه حسين بن معين الدين اليزدى الميبذى حديث طير را در فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام وارد نموده چنانچه در كتاب فواتح در فاتحه سابعه مىگويد ترمذى از انس روايت مىكند كه مرغى نزد نبى صلى اللَّه عليه و سلم نهاده بود دعا كرد كه اللّهمّ ايتنى باحبّ خلقك ياكل هذا الطّير پس على آمد و آن مرغ با او خورد و رزين گويد انس با على گفت استغفر لى و لك عندى بشارة ففعل فاخبره بقول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم انتهى فهذا الميبذى حسين بن معين الدّين ، قد عد حديث الطير من فضائل امير المؤمنين عليه السلام الملك الحقّ المبين ، فاحسن الى ارباب الحقّ و اليقين ، و اعان اصحاب الصّدق و الذين ، و اللَّه الموفّق و هو المعين ، و علامه حسين بن معين الدين ميبذى از اكابر علما مشهورين