السيد حامد النقوي

455

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و افاخم نبهاى معروفينست انشاء اللَّه تعالى در حديث تشبيه بتفصيل خواهى دريافت كه غياث الدين بن همام الدين المدعو بخواند امير در كتاب حبيب السّير كه بتصريح حسام الدين سهارنپورى در مرافض و مصطفى بن عبد اللَّه قسطنطينى در كشف الظنون از كتب معتبره است و نيز اعتماد و اعتبار ان از افادات خود شاهصاحب در باب المطاعن اين كتاب واضح و آشكار است ميبذى را از افاضل علماى عراق بل اعظم دانشمندان آفاق شمرده مدائح جليله مفاخر اصيله او بتفصيل آورده و محمود بن سليمان كفوى در كتائب اعلام الاخيار او را بلقب مولانا ياد فرموده جابجا از كتاب فواتح او نقل نموده و فاضل مصطفى بن عبد اللَّه قسطنطينى نيز در كشف الظنون او را بلفظ مولانا مذكور ساخته بذكر مصنفات عديده او در كتاب خود پرداخته و شاه ولى اللَّه والد ماجد مخاطب كه حسب تصريح مخاطب آيتى از آيات الهى و معجزهء از معجزات نبوى بوده نيز در رساله نوادر من حديث سيّد الاوائل و الاواخر بنقل از كتاب فواتح او مستفيد گشته وجه هفتاد و چهارم آنكه عبد اللَّه بن محمد المطيرى حديث طير را روايت نموده و تصريح صريح بصحّت ان در كتب حديث فرموده چنانچه در كتاب الرياض الزاهرة فى فضل آل بيت النبى و عترته الطاهرة كه در سنه ثلث و ثمانين و مائتين بعد الالف نسخه از ان در ارض مقدس غرى على مشرفها آلاف التحية من الملك العلى ديدم و عبارات عديده از ان برچيدم گفته الحديث الثامن و الثّمانون فى محبّة اللَّه تعالى لعلى بن أبى طالب رضى اللَّه عنه و ذلك انّه صحّ فى كتب الحديث عن انس بن مالك رضى اللَّه عنه قال اهدى الىّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم طير مشوى يسمّى الحجل و فى رواية ما اراه الّا حبارى فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى من هذا الطّير فجاء على رضى اللَّه عنه فحجبته و قلت ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم مشغول رجاء ان يكون الدّعوة لرجل من قومى ثمّ جاء على رضى اللَّه فحجبته ثمّ جاء الثّالثة فقرع الباب فقال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم ادخله فقد عنيته فلمّا دخل قال له صلّى اللَّه عليه و سلّم ما حبسك عنّا يرحمك اللَّه قال هذه آخر ثلث مرّات و انس يقول انّك مشغول فقال يا انس ما حملك على ذلك قال سمعت دعوتك و احببت ان يكون لرجل من قومى فقال صلّى اللَّه عليه و سلّم لا يلام الرّجل على حبّه لقومه رواه الترمذى انتهى فظهر به حمد اللَّه الوهّاب طريق الحقّ و لقم الصّواب و انهتك ستر الزّيغ و انكشف الحجاب * حيث ثبّت بنصّ المطيرى الّذى امطر على المنكرين الجاحدين الاوشاب * سحاب اشد العذاب * انّ الحديث صحيح بلا شكّ و لا ارتياب * و الحمد للّه فى المبدإ و المآب * و منه الاستعانة فى كلّ باب وجه هفتاد و پنجم آنكه احمد بن محمد احمد الحافى الحسينى الشافعى در كتاب التّبر المذاب فى بيان ترتيب الاصحاب