السيد حامد النقوي

447

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

على اكفّ القبول مرفوعة و آثار حسنة لا مقطوعة و لا ممنوعة جمع من العلوم و الفضائل و الحسنات و الكمالات و المبرّات و التّصنيفات و التّاليفات ما لا ياتى عليه الحصر كان حافظا ديّنا ورعا زاهدا عابدا مفسرا شاعرا فقيها اصوليا متكلّما ناقدا بصيرا جامعا حرّر ترجمته جمع من الأعيان و عدّوه فى جملة البالغين الى درجة الاجتهاد فى هذا الشّأن منها كتاب الجواهر و الدّرر فى ترجمة شيخ الاسلام الحافظ ابن حجر تشهد بفضائله و غزارة علومه و كثرة فواضله تاليفه الموجودة بايدى النّاس و قد رزق السّعادة التّامة و الاتقان الكبير و الانصاف الكامل فيها منها بلوغ المرام من ادلّة الاحكام و هو كتاب لو خطّ بماء الذّهب و بيع بالارواح و المهج لما ادّى حقّه و قد شرحته بالفارسيّة و سمّيته مسك الختام و منها الدّرر الكامنة فى اعيان المائة الثامنة و كتاب تلخيص الخبير فى تخريج احاديث الرّافعى الكبير و تعجيل المنفعة فى رجال الاربعة الى غير ذلك من الرّسائل المختصرة و الدّفاتر المطوّلة و اللَّه يختصّ برحمته من يشاء و قد ذكرت له ترجمة فى اوّل مسك الختام و فى اتحاف النّبلاء المتّقين و هو الامام العلامة حافظ العصر قاضى القضاة شيخ الاسلام ولد سنة ثلث و سبعين و سبع مائة و توفى ليلة السّبت المسفر صاحبها عن ثامن عشر ذى الحجة سنة ثمان و خمسين و ثمان مائة و كان عمره إذ ذاك تسعة و سبعين سنة و اربعة اشهر و عشرة ايّام و صلّى عليه خلق كثير قال فى مدينة العلوم و من جملتهم ابو العبّاس الخضر عليه السّلام رآه عصابة من الاولياء انتهى قلت و فيه نظر واضح عند من يقتدى باهل الحديث و تصانيفه اكثر من ان تحصى و كلّها اتقن من تاليفات السّيوطى و شهرته تغنى عن اكثار المدح له و اطالة ترجمته و هو من مشايخى فى علم الحديث و قد انتفعت بكتبه كثيرا و للّه الحمد و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در اتحاف النبلاء گفته شهاب الدّين أبى الفضل احمد بن على بن محمد بن على بن محمود بن حجر الكنانى العسقلانى ثم المصرى الشافعى قاضى القضاة تولد او بست و سوم شعبان سنه هفتصد و هفتاد و سه بوده گويند پدر او را فرزندى نمىزيست كبيده خاطر بحضور شيخ ضاقيرى كه از اولياى كرام بود رسيد شيخ فرمود از پشت تو پسرى برايد كه تمام دنيا را بعلم خود پر كند اين بركت كه در علم و اوقات وى بوجود آمد از دعاى شيخ بود از شهر مصر بطلب علم باسكندريه رفت و شام و قبرس و حلب و حجاز و يمن گردش نموده سيراب عيون علوم شد و در نظم و نثر قدرت تمام و پايه عالى داشت سيوطى گفته تعلّم الشّعر فبلغ فيه الغاية ثمّ طلب الحديث فسمع الكثير و رحل و تخرج بالحافظ أبى الفضل العراقى و برع فيه و تقدّم فى جميع