السيد حامد النقوي
433
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بنده درگاه نبوى و مولاى بارگاه مصطفوى كه اين رساله معتبر و فضاله مختصر منقولست از درون سيصد كتب ليحق الحق و يبطل الباطل و لو كره الكافرون و از شبهه و اعتراض بعيد و به اعتقاد قريب باشد و مركبست باقوال سلف و مقبول آراى خلف در بيان هداية السعدا كه السّعيد من سعد فى بطن أمّه و جلوه شرفا كه حبّ ايشان شرط ايمان و خطبه و درود ايشان بر زبان هر مصلّى در قعده اخيره هر نماز فريضه تا قيام قيامت جارى و براى اجابت دعا و آمرزش مرده در هر فاتحه روانست و در بيان معرفت فضائل و درجات اصحاب سيادت و دريافت كرامات ارباب سعادت زادهم اللَّه و ابقاهم الى يوم البقاء كه فضل ايشان لاجل فضل حضرت رسالت صلّى اللَّه عليه و سلم پس فضل ايشان فضل مصطفاست و اعتراض فضل ايشان اعتراض حضرتست و شناختن ايشان در دين اصلى محققست از اصول طاعت و فضلى مدققست از فضل عبادت و شعاريست از شعار ديندارى و دثاريست از دثار نيكوكارى و علامتيست از علامات حلالزادگان و عادت حلال خوارگيست و آن بر همه مؤمنان نيك خلق و امتيان خوب بخت كه بخلعت امّتى ابنائى و انا ابوهم مخصوص و بخطاب اوالى كلّ مؤمن تقىّ منصوصاند لازم بلكه واجبست كه چهره نسب با پاى خود كه خير الاباء و افضل الانبياست بزيور فضائل جلوه دهند و شمع خاندان مصطفوى و چراغ دودمان مرتضوى بروغن مناقب و مدائح دم بدم روشن نمايند و مالامال دارند تا نور رجحان و اكرام و روشنائى رونق و اعظام گرد بر گرد خاندان على الدوام باشد و از باد فف دهن طاعتان اغيار و خارجيان نابكار كه يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ اسيب نرسد و جملگى اهل ايمان به اعتقاد و خلوص يقين معتصم بحبل متين و متمسك باهل بيت طاهرين شوند و به حكم حديث صحيح انّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتى ان تمسّكتم بهما لن تضلّوا من بعدى ابدا از گمراهى و ضلالت و تباهى و بطالت در امن و امان باشند ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ * هر كرا برگزيده توفيق در كار او رفيق گردانيده ان يريدا اصلاحا يوفّق اللَّه بينهما التّوفيق شىء عزيز لا يعطى الا لعبد عزيز بيت نيكخواهان دهند پند وليك * نيكبختان شوند پند پذير و فى الحديث و لو أراد اللَّه به انسان خيرا جعل شغله و همّه كلّه فيما يحمد به غدا و هر خلقى كه با وجود دعوى فرزندى در اهانت و بعض نسب پدر خود ذره ميل خاطر كند از آل بيزار و حرامزاده و حرامخوار تواند بود لا يبغض اولادى الا ولد الزّنا سر اين معنى و الشّاهد عليه قول الشّاعر بيت آن كس كه زند طعنه به اولاد نبى * عيبش ز پدر مدان كه مادر بسگست عاتى بىباك و شقى ناپاك و حرامخواره بدخو و حرامزاده شومرو هرگز از ضلالت بهدايت رجوع ننمايد وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها * الشقى من شقى فى بطن أمّه سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * خداوند تعالى فقل كرده است دلها و چشمها و گوشهاى ايشان را اگر چه آيات فضائل خاندان بشوند و ببيند و بانديشند ذرّ هدايت نشود خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ