السيد حامد النقوي

432

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

صحيح عن انس بن مالك لما قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم هذا الحديث جاء ابو بكر فردّه فجاء عمر فرده ثمّ جاء علىّ فاذن له و اكل معه يعنى مصطفى صلّى اللَّه عليه و سلم على رضى اللَّه عنه را احب الخلق گفت انتهى ما فى هداية السّعدا و نيز در هداية السّعدا در جلوه سابعه هدايه اولى گفته اعلم انّ احاديث فضيلة عليّ كرم اللَّه وجهه من الصّحاح و لكن احتجاجهم على الخطاء احتج الشّيعة بخبر الطّير و تمام الخبر ذكرناه فى الجلوة الحادية عشر من الهداية التاسعة و هو قوله فى علىّ كرم اللَّه وجهه احبّ الخلق الى اللَّه و المحبّة من اللَّه كثرة الثّواب و التّعظيم فمن كان احبّ الى اللَّه كان اكثر ثوابا و لا اريد بالافضل الّا ذلك و المراد ممّن ياكل معى فخرج النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم لأنّ النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم لم ياكل معه بل انّه اكل معى النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم و خرج الملائكة لانّهم لا ياكلون اصلا فلا يقال انه منزوك الظّاهر و لو سلم فلا يلزم من التخصيص عليهما التخصيص فى غيره لانتفاء المخصّص و هو الاجماع فى الغير قال اهل السّنة هذا الحديث لا يدل على انّه احبّ فى كلّ شىء من أبى بكر رضى اللَّه تعالى عنه لعل المراد خير الاكل هذا الطّير و نيز در همين جلوه بعد فاصله يسيره گفته آنچه شيعه بر احاديث احتجاج مىكنند احاديث صحيحست و احتجاج و قياس ايشان خلافست انتهى فهذا شهاب الدّين علامة دولت‌آبادي قد اهلك غضراء الجاحدين و اباد و رماهم بشهاب منير ذات لهب و احتداد * و انزل عليهم صاعقة مثل صاعقة ثمود و عاد * حيث روى الحديث و نقل كونه مرويا لجماعة عن جماعات ذات احتشاد * ثمّ اثبت و حقّق و افاد ان النّسائي رواه بصحيح الاسناد * ثمّ صرح تصريحا ما له ازدياد * ان ما تمسك به اهل الحقّ و السّلاد فى اثبات افضلية أبى الائمّة الامجاد من الاحاديث المرويّة عن خير العباد عليه و عليهم آلاف السّلام الى يوم المعاد * و من جملتها هذا الحديث الشّائع فى الاغوار و الانجاد * اخبار صحاح عند هذا النقاد ، فالحمد للّه ساطح المهاد ، و رافع السّبع الشّداد * على وضوح سبل الحقّ و الجواد ، و لزوم الحجة كلّ مذعن و عاد ، و محتجب نماند كه كتاب هداية السعدا از محاسن كتب معتمده سديده و عظائم اسفار مستنده مفيده است فاضل محمد محبوب عالم در تفسير شاهى كه ممدوح مخاطب وحيد و تلميذا و فاضل رشيدست بان كتاب احتجاج مىنمايد و از صدر هداية السّعدا نيز نهايت جلالت و عظمت و علو رتبت و منزلت آن ظاهر مىشود زيرا كه خود مصنفش در ان آنكتاب را رساله معتبره خوانده و گفته كه ان منقولست از درون سيصد كتب لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ و نيز آن را مركب باقوال سلف و مقبول آراى خلف وانموده و نيز آن را رساله ميمون و كتاب مبارك گفته الى غير ذلك من المحامد و هذه عبارته اما بعد عرضه مىدارد