السيد حامد النقوي
418
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
لا تقبل التّعداد و سمع منه الجمع الكثير مادام يخدم هذا الفنّ الى ان رسخ فيه قدمه و تعب اللّيل و النّهار و ما تعب لسانه و قلمه و كان شافعى المذهب و حنبلى المعتقد و لذا اكثر الإزراء للاشاعرة فى تصانيفه سيّما فى تاريخه الكبير و له تاريخ اوسط مسمّى بالعبر و صغير يسمى بدول الاسلام و كتاب النّبلاء و مختصر تهذيب الكمال للمزّى و الكاشف مختصر ذلك و الميزان فى الضّعفاء و هو من اجلّ الكتب و المغنى فى ذلك و كتابا ثالثا فى ذلك و مختصر سنن البيهقى و هو حسن و مختصر الاطراف الممزّى و طبقات الحفّاظ طبقات القراء و كتاب فى الوفيات و مختصر آخر فيها يسمى بالاعلام و التجريد فى اسماء الصّحابة و المجرّد فى اسماء رجال الكتب الستّة و مختصر المستدرك للحاكم و مختصر تاريخ نيسابور للحاكم و مختصر ذيل ابن الزيعلى و المعجم الكبير و الصّغير و قرأ القرآن بالرّوايات و اقرأه توفى سنة ثمان و اربعين و سبع مائة و فاضل مخاطب در بستان المحدثين در ذكر كتاب الزهد و الرّقاق تصنيف عبد اللَّه بن المبارك گفته و ذهبى كه از مشايخ حديث و خيلى بزرگ كسيست گفته كه مرا تا ابن المبارك از راه اجازت شش واسطه بهمرسيده و اين كمال علو سند منست انتهى و نيز مخاطب در بستان المحدّثين در ذكر كتاب المائتين سابونى بعد نقل حكايتى گفته راقم حروف گويد از شيخ تقى الدّين ابن تيميه حنبلى بطريق تواتر و شهرت به ثبوت پيوسته كه زياده بر يك سال در تفسير سورهء نوح گذرانيده و سبحان اللَّه چه وسعت علم در اين امت محمّديه بتصدق قائل رَبِّ زِدْنِي عِلْماً عليه الصّلوة و التّحية كرامت فرمودهاند كه عقل خيره مىشود و قصّه ابن تيميه را ذهبى كه معتبرترين مورخان اسلامست در تاريخ خود آورده انتهى و نيز مخاطب در بستان المحدّثين در ذكر كتاب سلاح المومن تقى الدّين عسقلانى گفته و از حسن قبول اين كتاب آنست كه در زمان مصنفش اشتهار عظيم پيدا كرد و علماى اجلّه آن را پسند فرمودند و ذهبى كه از عمده محدّثين آن زمان بود او را اختصار فرموده ياد گرفت و به خط خود چند نسخه از ان نوشت انتهى و مولوى صديق حسن خان معاصر در ابجد العلوم گفته محمّد بن احمد بن عثمان بن قائماز شمس الدّين ابو عبد اللَّه الذّهبى محدّث العصر امام الوجود حفظا و ذهبى العصر معنى و لفظا ولد سنه 673 و طلب الحديث و هو ابن ثمان عشرة سمع بدمشق و مصر و بعلبك و الاسكندريّة و سمع منه الجمع الكثير و كان شديد الميل الى راى الحنابلة كثير الازراء بأهل الراى فلذلك لا يصفهم فى التراجم له التّصانيف الجزيلة فى الحديث و اسماء الرجال قرأ القرآن و اقرأه بالرّوايات صنّف التاريخ الكبير ثم الاوسط المسمى بالعبر و الصّغير المسمى بدول الاسلام و تاريخه من اجل التّواريخ موقف الشيخ كمال الدّين بن الزملكا فى على تاريخ الاسلام له جزء بعد جزء الى ان انهاه مطالعة فقال هذا كتاب جليل و تاريخه المذكور عشرون مجلّدات كتاب تاريخ النّبلاء عشرون مجلّدا و له طبقات القراء و طبقات الحفّاظ مجلّدان و ميزان الاعتدال ثلث مجلّدات و المثبت فى الاسماء و الانساب مجلّد و نبأ الرّجال مجلّد و تهذيب التّهذيب مجلّد و اختصار سنن البيهقى خمس مجلّدات و تنقيح احاديث التعليق لابن الجوزى و المستحلى اختصار المحلّى و المقتنى فى الضّعفاء و اختصار المستدرك للحاكم مجلدان و اختصار تاريخ ابن عساكر