السيد حامد النقوي

419

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مجلّدان و اختصار تاريخ الخطب مجلّدان و توقيف اهل التوفيق على مناقب الصّديق مجلّد و نعم السّمر فى سيرة عمر مجلّد و التّبيان فى مناقب عثمان مجلّد و فتح الطالب فى اخبار علىّ بن أبى طالب مجلّد و معجم اشياخه و هو الف و ثلث مائة شيخ و اختصار كتاب الجهاد لابن عساكر مجلّد و ما بعد الموت مجلّد و هالة البدر فى عدد اهل بدر و له فى تراجم الأعيان مصنّف لكلّ واحد منهم قائم الذّات مثل الائمّة الاربعة و من يجرى مجراهم لكن ادخل الكل فى تاريخ النّبلاء و من شعره إذا قرأ الحديث على شخص * و اخلى موضعا لوفاة مثلى فما جازى باحسان لانّى * اريد حياته و يريد قتلى و له : ؟ ؟ ؟ للعلم قال اللَّه قال رسوله * ان صحّ و الاجماع فاجهد فيه و حذار من نصب الخلاف جهالة * بين الرّسول و بين راى فقيه توفّى ليله الاثنين ثالث ذى القعدة سنة 748 ذكر له ابن شاكر الكتبى ترجمة حسنة فى فوات الوفيات ان شئت فراجعه وجه شصت و پنجم آنكه حافظ جمال الدّين محمّد بن يوسف الزرندى المدنى الانصارى در كتاب درر السمطين فى فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين كه نهايت وثاقت و رصانت و غايت حصانت و حصانت روايات و اخبار آن از صدر آن واضح و آشكارست حديث طير را بوجوه عديده روايت نموده چنانچه فرموده عن انس رضى اللَّه عنه اهدى الى النّبى صلى اللَّه عليه و سلم طير يسمى الحجل و فى رواية ما اراه إلا حبارى فقال اللّهمّ ايتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى فجاء علىّ فحجبته رجاء ان تكون الدعوة لرجل من قومى و فى رواية قال قلت ان شئت يا ربّ جعلته رجلا من الانصار فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لست باوّل من احبّ قومه ثم جاء على الثانية فحجبته و جاء على الثالثة فحجبته ثم جاء على الرابعة فاذنت له فدخل فلمّا راه النّبى صلّى اللَّه عليه و سلم قال اللّهمّ انّى احبّه فاحبّه فاكل معه من ذلك الطّير و فى رواية انّه قال ما حبسك رحمك اللَّه قال هذا آخر ثلاث مرّات كل ذلك يقول انس انّك مشغول على حاجة فقال يا انس ما حملك على ذلك قال سمعت دعوتك فاحببت ان تكون لرجل من قومى فقال النّبى صلى اللَّه عليه و سلم لا يلام الرجل على حبّ قومه و روى انس رضى اللَّه عنه ايضا قال اهدى لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طير فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك و فى رواية برجل يحبّه اللَّه و رسوله قال انس فجاء على فقرع الباب فقلت ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم مشغول و كنت احبّ ان يكون رجل من الانصار ثم انى علىّ و قرع الباب فقلت ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم مشغول ثم اتى الثالثة فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ادخله فقد عنّيته فلمّا دخل قال اللّهمّ و الىّ