السيد حامد النقوي

417

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

محمّد بن احمد بن عثمان بن قايماز التركمانى ثم الدّمشقى المقرى ولد سنه 673 و طلب الحديث و له ثمان عشر سنة فسمع الكثير و رحل و عنى بهذا الشأن و تعب فيه و خدمه الى ان رسخت فيه قدمه و تلا بالسبع و اذعن له الناس حكى عن شيخ الاسلام أبى الفضل بن حجر انّه قال شربت ماء زمزم لاصل الى مرتبة الذّهبى فى الحفظ ولّى تدريس الحديث بتربة أم الصّالح و غيرها و له من المصنّفات تاريخ الاسلام التاريخ الاوسط الصّغير سير النّبلاء طبقات الحفّاظ الّتى لخّصناها فى هذا الكتاب و ذيّلنا عليها طبقات القراء مختصر تهذيب الكمال الكاشف مختصر ذلك المجرّد فى اسماء رجال الكتب السّتة التجريد فى اسماء الصّحابة الميزان فى الضّعفاء المغنى فى الضّعفاء و هو مختصر نفيس و قد ذيّلت عليه بذيل مشتبه النسبة مختصر الاطراف لشيخه المزّى تلخيص المستدرك مع تعقب عليه مختصر سنن البيهقى مختصر المحلّى و غير ذلك و له معجم كبير و صغير و مختص بالمحدّثين و الّذى اقول ان المحدّثين عيال الان فى الرّجال و غيرها من فنون الحديث على اربعة المزّى و الذهبى و العراقى و ابن حجر توفى الذّهبى يوم الاثنين ثالث ذى القعدة سنه 740 بدمشق و اضرّ قبل موته بيسير و رثاه التّاج السّبكى بقصيدة اوّلها من للحديث و للاسناد فى الطّلب * من بعد موت الامام الحافظ الذّهبى من الرّواية للاخبار ينشرها * بين البريّة من عجم و من عرب من للرّواية و الاثار يحفظها * بالفقه من وضع اهل الغىّ و الكذب من الصّناعة يدرى رحل معضلها * حتى يريك جلاء الشك و الرّيب هو الامام الّذى ردّت روايته * و طبق الارض من طلابه النجيب ثبت صدوق حافظ يقظ * فى النّقل اصدق انباء من الكتب اللَّه اكبر ما احوى و احفظه * من زاهد ورع فى اللَّه مرتقب و غياث الدّين بن همام الدّين المدعو بخواندامير حبيب السّير فى اخبار افراد البشر گفته و در سنه 748 محدث شام و مورّخ اسلام شمس الدّين محمّد بن احمد بن عثمان الذّهبى نقد حيات بقابض ارواح سپرد و او را تصانيف مفيده است انتهى و ازنيقى در مدينة العلوم گفته و من اجل التّواريخ تاريخ الذّهبى ثلث كتب صنّف التاريخ الكبير الكبير ثم الوسيط المسمى بالعير و الصّغير المسمّى دول الاسلام و الذّهبى هو محمّد بن احمد بن عثمان شمس الدّين ابو عبد اللَّه الذّهبى محدث العصر امام الوجود حفظا و ذهبى العصر لفظا و معنى ولد سنة ثلث و سبعين و سبع مائة و طلب الحديث و هو ابن ثمان عشرة سنة سمع بدمشق و مصر و بعلبك و بالاسكندريّة و سمع منه الجمع الكثير الّا انه كان شديد الميل الى راى الحنابلة كثير الإزراء باهل السنّة فلذلك لا يصفهم فى التّراجم و له التّصانيف الجزيلة فى الحديث و اسماء الرّجال و التّواريخ قرأ القرآن و اقرأ بالرّوايات توفى ليلة الاثنين ثالث ذى القعدة سنة ثمان و اربعين و سبع مائة و نيز ازنيقى در مدينة العلوم در ذكر صنف ثانى از ائمة شافعيه كه تاليان متشرفين بصحبت شافعى گفته و منهم محمّد بن احمد بن عثمان الحافظ شمس الدّين ابو عبد اللَّه التركمانى كان امام الوجود حفظا و ذهبى العصر معنى و لفظا شيخ الجرح و التعديل ولد سنة ثلث و سبعين و ستّ مائة و فى شيوخه كثرة