السيد حامد النقوي

402

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الرجل على حب قومه و عن سفينة قال اهدت امرأة من الانصار الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طيرين بين رغيفين فقدّمت إليه الطيرين فقال صلى اللَّه عليه و سلم اللّهم ائتنى باحب خلقك إليك و الى رسولك ثم ذكر معنى حديث النجار و قال فى آخره فاكل مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم علىّ من الطيرين حتى فنيا خرّجه احمد فى المناقب و بايد دانست كه كتاب رياض نضره فى فضائل العشره از جلائل كتب معروفه مستنده و عظائم اسفار مشهوره معتمده است سابقا دانستى كه اين كتاب را تاج الدين دهان در كفاية المتطلع ذكر كرده بودن آن از مرويات شيخ خود حسن عجيمى مبرهن نموده و محمد عابد سندى آن را در حصر الشارد كه در ان اسانيد كتب معتبره ذكر كرده درج نموده و مصطفى بن عبد اللَّه قسطنطينى آن را در كشف الظنون ذكر كرده و حسين بن محمد دياربكرى آن را در خميس از جمله ماخذ كتاب خود ذكر نموده از كتب معتبره شمرده و خود مخاطب نيز در رساله اصول حديث در كتب مناقب آن را ذكر نموده بلكه بمزيد اعتبارش در همين كتاب تحفه در مقام اثبات رضاى حضرت فاطمه عليها السلام از أبى بكر خلافا لما فى صحيح البخارى و غيره دست بروايت رياض نضره و امثال آن زده و شاه ولى اللَّه والد ماجد مخاطب نيز جابجا در ازالة الخفا بغرض باطل اثبات فضائل شيخين نقل روايات از ان كرده احتجاج و استدلال بان نموده و مولوى حيدر على معاصر نيز با آن جهت تعصب بىنهايت در منتهى الكلام احتجاج بروايات آن مىكند بلكه آن را مثل صحيح بخارى شاهد عادل بر مطلوب خود قرار مىدهد فلا ادرى كيف يرد المخاطب حديث الطير المذكور فى الرياض النضرة مع انها سفر عظيم من الاسفار الشهيرة المنتشرة و تاليف فخيم من التّاليف المعتمدة المعتبرة مذكور بالثناء العظيم على السن كبار النقدة و السّبرة لا سيّما و قد تمسّك برواياته والده المحدق بصره انتقاء و ارتضاء و خيره بل المخاطب بنفسه جعل روايته حجة مختبرة ما هذا الا صنيع من نسى يوم القيام و غيره وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ ، أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ وجه پنجاه و نهم آنكه نيز محب طبرى در ذخائر العقبى فى مناقب ذوى القربى كه در اول آن گفته اما بعد فان اللَّه تعالى قد اصطفى محمدا على جميع من سواه و خصّه باعمّه به من فضله الباهر و حباه و اعلى منزلة من انتمى إليه مسببا او نسبة و رفع مرتبة من انطوى عليه نصرة و صحبة و الزم مودة قرباه كافّة بريته و فرض محبّه جميع اهل بيته المعظم و ذريته لا جرم سنح بالخاطر تدوين ما ورد فى مناقبهم و تبيين ما روى فى شريف قدرهم و علو مراتبهم و تتبع ما نقل فى عظيم فخرهم المفاخر و جمع ما ظفرت به من عميم فضلهم الباهر و لم لا وهم هالة قمر الكون و طفاوة شمس البريّة و اغصان دوحة الشرف و فروع اصل الانوار النبوية اعاد اللَّه علينا من علوم سنا بركتهم كما اعاذنا من جهل مفهوم علو درجتهم و عمر فى غفرانه ذنوبنا بحرمتهم كما غمر باحسانه قلوبنا بمحبّتهم و احسن ما لنا يجاههم عليه كما علق اعمالنا بالتوسل إليه و سميته كتاب ذخائر العقبى