السيد حامد النقوي
403
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فى مناقب ذوى القربى من كتب ذوات اعداد على وجه الاختصار و جدف الاسناد عازيا كل حديث الى كتابه تفصيا عن عهدة الارتياب و تسهيلا على طلّابه و اللَّه اسأل ان يجعل ذلك وسيلة الى جنات النعيم و ذريعة الى درك الفوز العظيم و تحقيق الامل فيه لديه فانه ولى ذلك و القادر عليه و رتبته على قسمين قسم يتضمن ما جاء فيهم على وجه العموم و الاجمال و قسم يتضمن ذلك على وجه التخصيص و تفصيل الاحوال مىفرمايد ذكر انه احب الخلق الى اللَّه تعالى بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم عن انس بن مالك رضى اللَّه عنه قال كان عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طير فقال اللّهم ائتنى باحب خلقك إليك ياكل معى هذا الطير فجاء على بن أبى طالب فاكل معه اخرجه الترمذى و البغوى فى المصابيح فى الحسان و اخرجه الحربى و قال اهدى لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طير و كان مما يعجبه اكله ثم ذكر الحديث و اخرجه الإمام ابو بكر محمد بن عمير بن بكير النجّار و قال عن انس بن مالك قدمت لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طيرا فسمى و اكل لقمة و قال اللّهم ائتنى باحبّ الخلق إليك و الىّ فجاء على رضى اللَّه عنه فضرب الباب فقلت من انت فقال علىّ فقلت ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على حاجة قال ثم اكل لقمة و قال مثل الاولى فضرب على رضى اللَّه عنه الباب فقلت من انت قال علىّ فقلت ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على حاجة قال ثم اكل لقمة و قال مثل ذلك قال فضرب على رضى اللَّه عنه الباب و رفع صوته فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يا انس افتح الباب قال فدخل فلما راه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم تبسّم ثم قال الحمد للّه الذى جعلك فانى ادعو فى كل لقمة ان ياتينى اللَّه احب الخلق إليه و الىّ فكنت انت قال على و الذى بعثك بالحق نبيا انى لاضرب الباب ثلث مرات و يردنى انس قال فقال النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلم لم رددته قلت كنت احبّ معه رجلا من الانصار فتبسّم النبى صلى اللَّه عليه و سلم و قال لا يلام الرجل على حبّ قومه و محتجب نماند كه كتاب ذخائر العقبى از عقائل كتب ممدوحة معتبره و نفائس صحف مقبوله مشتهره است محمد بن ابراهيم الوزير در روض باسم آن را شاهد مناقب اهلبيت عليهم السلام دانسته و حسين بن محمد دياربكرى آن را در جمله ماخذ كتاب خود ذكر نموده از كتب معتبره و شمرده و احمد بن الفضل بن محمد باكثير آن را در وسيله المال از جمله مصنفاتى وانموده كه علما در ان جمع كردهاند از از جواهر مناقب اهل البيت عليهم السلام آنچه بدان تجميل جيد زمان كرده مىشود و افاده فرموده كه لائق ذخائر العقباست كه باب زر نوشته شود و محمد بن اسماعيل الامير در روضهء نديه آن را اجل معتمد خود گفته و احمد بن عبد القادر عجيلى در ذخيرة المال بودن آن از مصنّفات اجله علما افاده نموده و محمد عابد سندى آن را در حصر الشارد كه در ان اسانيد مرويات معتبرهء خود جمع نموده مندرج ساخته و علامهء شوكانى نيز آن را در اتحاف الاكابر ذكر نموده بودن ان از مرويات خود ظاهر فرموده و مصطفى بن عبد اللَّه قسطنطينى آن را در كشف الظنون ذكر كرده و فاضل مخاطب نيز در رسالهء اصول حديث آن را از كتب مصنفه در علم مناقب شمار فرموده فاذا كان كتاب ذخائر العقبى من معاريف الكتب المعتبرة عند