السيد حامد النقوي

387

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

البالس قال ابن السّاعى كانت رحلة ابن النّجار سبعا و عشرين و اشتملت مشيخته على ثلثة آلاف شيخ الّف كتاب القمر المنير فى المسند الكبير ذكر كلّ صحابىّ و ما له من الحديث و كتاب كنز الانام فى السّنن و الاحكام و كتاب الموتلف و المختلف ذيل به على ابن ماكولا و كتاب المتفق و المفترق و كتاب انساب المحدّثين الى الآباء و البلدان و كتاب العوالى و كتاب المعجم و كتاب جنّة الناظرين فى معرفة التابعين و كتاب العقد الفائق و كتاب الكمال فى الرّجال و قرأت عليه ذيل التاريخ عمله فى ستة عشر مجلّد و له كتاب الدّرر الثمينة فى اخبار المدينة و كتاب روضة الاولياء فى مسجد ايليا و كتاب نزهة الورى فى ذكر أمّ القرى و كتاب الازهار فى انواع الاشعار و كتاب عيون الفوائد ستة اسفار و كتاب مناقب الشافعى الى ان قال و اوصى الى وقف كتبه بالنّظاميّة منفذ الى الستر لتحمل جنازته ورثاه جماعة و كان رحمه اللَّه من محاسن الدنيا توفّى فى خامس شعبان سنة ثلاث و اربعين و ست مائة و نيز ذهبى در عبر فى خبر من غبر در سنة ثلث و اربعين و ست مائة گفته و ابن النّجار الحافظ الكبير محبّ الدّين ابو عبد اللَّه محمّد بن محمود بن الحسن بن هبة اللَّه بن محاسن البغدادى صاحب تاريخ بغداد ولد سنة ثمان و سبعين و خمس مائة و سمع من ذاكر بن كامل و ابن يونس و ابن كليب و رحل الى اصبهان و خراسان و الشّام و مصر و كتب ما لا يوصف و كان ثقة متقنا واسع الحفظ تام المعرفة بالفن توفّى فى خامس شعبان و نيز ذهبى در دول الاسلام در وقائع سنه مذكوره گفته و حافظ بغداد محبّ الدّين ابو عبد اللَّه محمّد بن محمود ابن النّجار و صلاح الدّين بن محمّد بن شاكر بن احمد الخازن در فوات الوفيات گفته محمّد بن محمود بن الحسن بن هبة اللَّه بن محاسن الحافظ الكبير محبّ الدّين بن النجّار البغدادى صاحب التاريخ ولد فى ذى القعدة سنة ثمان و سبعين و خمس مائة سمع من ابن كليب و ابن الجوزى و اصحاب ابن الحصين و جماعة و له الرّحلة الواسعة الى الشام و مصر و الحجاز و اصبهان و خراسان و مرو و هراة و نيسابور و سمع الكثير و حصّل الاصول و المسانيد و صنّف التّاريخ الّذى ذيّل به على تاريخ الخطيب و استدرك فيه على الخطيب فجاء فى ثلاثين مجلّدا دلّ على تبحّره فى هذا الشّأن و سعة حفظه و كان اماما ثقة حجّة مقريا مجوّدا حسن المحاضرة كيّسا متواضعا اشتملت مشيخته على ثلثة آلاف شيخ و رحل سبعا و عشرين سنة يقال انّه حضر مع تاج الدين الكندى فى مجلس المعظم عيسى و الاشرف موسى لانه ذكره و اثنى عليه فقال له الاشرف احضره فساله السّلطان عن وفاة الشافعى متى كانت فبهت و هذا من التعجيز لمثل هذا الحافظ الكبير المقدار فسبحان من له الكمال و له كتاب القمر المنير فى المسند الكبير ذكر كلّ صحابى و ماله من الحديث و له كتاب كنز الانام فى معرفة السّنن و الاحكام و المختلف و الموتلف ذيل به على ابن مأكولا و المتفق و المفترق و نسبة المحدّثين على الآباء و البلدان كتاب عواليه كتاب معجمه جنّة الناظرين فى معرفة التابعين الكمال فى معرفة الرّجال العقد الفائق فى عيون اخبار الدنيا و محاسن تواريخ الخلائق الدّرّة الثمينة فى اخبار المدينة نزهة الورى فى اخبار أمّ القرى روضة الأولياء فى مسجد ايليا