السيد حامد النقوي

388

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الازهار فى انواع الاشعار سلوة الوحيد غرر الفوائد ست مجلّدات مناقب الشافعى و وقف كتبه بالنّظاميّة و الزهر فى محاسن شعراء اهل العصر كتاب نحا فيه نحو نشوان المحاضرة ممّا النقطه من افواه الرّجال نزهة الطرف فى اخبار اهل الظّرف اخبار المشتاق الى اخبار العشّاق الشافى فى الطّبّ الخ و صلاح الدين خليل بن ليبك الصّفدى در وافى بالوفيات گفته محمّد بن محمود بن الحسن بن هبة اللَّه بن محاسن الحافظ الكبير محبّ الدّين ابو عبد اللَّه ابن النّجار البغدادى صاحب التاريخ ولد فى ذى القعدة سنة ثمان و سبعين و خمس مائة و سمع من عبد المنعم بن كليب و يحيى بن يونس و ذاكر بن كامل و أبى الفرج بن الجوزى و اصحاب ابن الحسين و القاضى أبى بكر فاكثر و اوّل سماعه و له عشر سنين و له الرّحلة الواسعة الى الشّام و مصر و الحجاز و اصبهان و خراسان و مرو و هراة و نيسابور و سمع الكثير و حصّل الاصول و المسانيد و خرّج لنفسه و الجماعة و جمع التاريخ الّذى ذيل به على تاريخ الخطيب لبغداد و استدرك فيه على الخطيب فجاء فى ثلثين مجلّدا دل على تبحّره فى هذا الشأن و سعة حفظه و كان اماما ثقة حجّة مقريا مجوّدا حلو المحاضرة كيّسا متواضعا اشتملت مشيخته على ثلاث آلاف شيخ و رحل سبعا و عشرين سنة يقال انّه حضر مع الشيخ تاج الدين الكندى ليلة فى مجلس المعظم عيسى و الاشرف موسى لانه كان ذكره و اثنى عليه فقال له احضره فساله السّلطان عن وفاة الشافعى متى كانت فبهت و هذا من التّعجيز لمثل هذا الحافظ الكبير القدر فسبحان من له الكمال و له كتاب القمر المنير فى المسند الكبير ذكر كلّ صحابىّ و ماله من الحديث و له كتاب كنز الانام فى معرفة السّنن و الاحكام و المختلف و الموتلف ذيل به على ابن ماكولا و المتفق و المفترق على منهاج كتاب الخطيب نسب المحدثين الى الآباء و البلدان كتاب عواليه كتاب معجمه جنة الناظرين فى معرفة التابعين الكمال فى معرفة الرّجال العقد الفائق فى عيون اخبار الدّنيا و محاسن تواريخ الخلائق الدّرّة الثمينة فى اخبار المدينة نزهة الورى فى اخبار أمّ القرى روضة الأولياء فى مسجد ايليا الازهار فى انواع الاشعار سلوة الوحيد غرر الفوائدست مجلّدات مناقب الشافعى و انوار الزّهر فى محاسن شعر شعراء العصر كتاب نحا فيه نحو نشوان المحاضرة ممّا التقطه من افواه الرّجال و منثور در القلائد نزهة الطّرف فى اخبار اهل الظّرف اخبار المشتاق الى اخبار العشاق الكافى فى الصّلاح الشافى فى الطّبّ و وقف كتبه بالنّظاميّة و توفّى سنة ثلاث و اربعين و ست مائة و عبد اللَّه بن اسعد يافعى در مرآة الجنان گفته الحافظ الكبير محبّ الدّين ابو عبد اللَّه محمّد بن محمود بن الحسن البغدادى المعروف بابن النّجار صاحب تاريخ بغداد ولد سنة ثمان و سبعين و خمس مائة و رحل الى اصفهان و خراسان و الشام و مصر و سمع من جماعة و كتب شيئا كثيرا و كان ثقة متقنا واسع الحفظ تام المعرفة و جمال الدين عبد الرّحيم بن حسن الاسنوى در طبقات شافعيه گفته ابو عبد اللَّه محمّد بن محمود بن الحسن بن هبة اللَّه الشهير بابن النّجار كان اماما حافظا ولد ببغداد سنة ثمان و سبعين و خمس مائة و سمع و هو ابن عشرة سنين و قرأ بنفسه و هو