السيد حامد النقوي

386

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بموصل بود و اكثر مردم مىگويند كه آن جزيره ابن عمرست ليكن من نمىدانم كه اين كدام ابن عمرست و گفته‌اند كه منسوب بسوى يوسف بن عمر ثقفى امير عراقينست معلوم شد كه مردى از اهل برقعيد از اعمال موصل آن را بنا كرده نامش عبد العزيز بن عمرست و بوى مضاف گشته و در بعض تواريخ ديدم كه آن جزيره ابناى عمر اوس و كاملست و اين هر دو را نيز نمىدانم كه كيستند سپس در تاريخ ابن المستوفى در ترجمه برادر عزّ الدّين ديدم كه آن جزيره اوس و كامل پسران عمر بن اوس ثعلبيست و اللَّه اعلم وجه پنجاه و چهارم آنكه محبّ الدّين محمّد بن محمود المعروف بابن النّجار حديث طير را در ذيل تاريخ بغداد بترجمه سهل بن عبيد بن سورة الخراسانى الاصبهانى ذكر كرده چنانچه على ما نقل عنه گفته حدّث عن اسماعيل بن هارون عن الصعق بن حرب عن مطر الورّاق قال اهدى للنّبيّ صلى اللَّه عليه و سلم طير يقال له النّحام فاكله و استطابه و قال اللّهم ادخل الىّ احبّ خلقك إليك و انس رضى اللَّه تعالى عنه بالباب فجاء على رضى اللَّه تعالى عنه فقال يا انس استاذن لى على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم فقال انّه على حاجة فدفع صدره و دخل فقال رضى اللَّه تعالى عنه يوشك ان يحال بيننا و بين رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم فلمّا راه صلى اللَّه عليه و سلم قال اللّهمّ وال من والاه و بملاحظه عبارت جمع الجوامع سيوطى و كنز العمال ملا على متقى و كتاب الاكتفاء ابراهيم وصابي در ما بعد انشاء اللَّه تعالى خواهى دريافت كه خود ابن النجار اين حديث شريف را بطرق عديده روايت فرموده در اثبات و تاييد و تحقيق و تشييد آن افزوده و غير عازب عن ثاقبة الالباب و الابصار * و نافذة الفكر و الانظار * انّ رواية العلّامة الحافظ ابن النّجار لهذا الحديث الطائر الى اعلى مطار * بعدّة طرق مزرية بذوب النّضار * تكشف عن كمال ثبوته عند المحققين الاحبار * و تعرب عن نهاية تحققه عند النقدة العظام و المهرة الكبار * و اللَّه الهادى الى سلوك نهج المبارّ * و الاشحة عن سبيل التباب و التبار * و كمال اعتماد و اعتبار و نهايت جلالت و اشتهار و علو فخار و سموّ نجار بن نجار بر ناظر اسفار ائمّه كبار هويدا و آشكارست ذهبى در تذكرة الحفاظ گفته ابن النجّار الحافظ الامام البارع مورّخ العصر مفيد العراق محب الدّين ابو عبد اللَّه محمّد بن محمود بن الحسن بن هبة اللَّه بن محاسن بن النّجار البغدادى صاحب التصانيف ولد سنة ثمان و سبعين و خمس مائة و سمع يحيى بن يونس و عبد المنعم بن كليب و ذاكر بن كامل و المبارك ابن المعطوش و ابن الجوزى و طبقتهم و اوّل شىء سمع و له عشر سنين و اوّل عنايته بالطلب و هو ابن خمس عشرة سنة و تلى بالرّوايات الكثيرة على أبى احمد سكينة و غيره و سمع باصبهان من عين الشمس الثقفية و جماعة و بنيسابور من المويّد و زينب و بهراة من أبى روح و بدمشق من الكندى و بمصر من الحافظ بن المفضّل و خلائق و جمع فاوعى و كتب العالى و النازل و خرج لغير واحد و جمع تاريخ مدينة السّلام و ذيل به و استدرك على الخطيب و هو ثلث مائة جزء و كان من اعيان الحفّاظ الثقات مع الدّين و الصّيانة و الفهم و سعة الرواية و حدث عنه ابو حامد ابن الصّابونى و ابو العبّاس الفاروثى و ابو بكر الشريشى و ابو الحسن العراقى و ابن بلبان و ابو عبد اللَّه بن القزاز الحدّانى و آخرون و بالاجازة ابو العبّاس بن الطاهر و تقى الدين الحنبلى و ابو المعالى بن