السيد حامد النقوي

385

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

به فوجدته رجلا مكمّلا فى الفضائل و كرم الاخلاق و كثرة التواضع ؟ ؟ ؟ فلازمت الترداد إليه و كان بينه و بين الوالد مؤانسة اكيدة فكان بسببها يبالغ فى الرّعاية و الاكرام انتهى و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در تاج مكلّل گفته ابو الحسن على بن أبى الكريم محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانى المعروف بابن الاثير الجزرى الملقب عزّ الدّين ولد بالجزيرة و نشأ بها ثم صار الى الموصل و سكن بها و سمع بها من أبى الفضل الخطيب الطّوسى و من فى طبقته و قدم بغداد مرارا حاجّا و رسولا من صاحب الموصل ثم رحل الى الشام و القدس و سمع هناك من جماعة ثم عاد الى الموصل و لزم بيته منقطعا الى التوفر على النظر فى العلم و التّصنيف و كان بيته مجمع الفضل لاهل الموصل و الواردين عليها و كان اماما فى حفظ الحديث و معرفته و ما يتعلق به و حافظا للتواريخ المتقدّمة و المتأخرة و خبيرا بانساب العرب و ايّامهم و وقائعهم و اخبارهم و له كتاب اخبار الصّحابة فى ست مجلدات كبار قال ابن خلكان و اجتمعت به فوجدته رجلا مكملا فى الفضائل و كرم الاخلاق و كثرة التواضع فلازمت الترداد إليه و كانت ولادته سنة 555 بجزيرة ابن عمرو هو من اهلها و توفّى فى سنة 630 بالموصل رحمه اللَّه تعالى و نيز مولوى صديق حسن خان در اتحاف النبلاء گفته ابو الحسن على بن أبى الكرم محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانى المعروف بابن الاثير الجزرى الملقب عز الدين در جزيره پيدا شد و همانجا نشو و نما يافت و يا پدر و برادران خود بموصل آمد و سكونت گزيد و در آنجا از أبى الفضل عبد اللَّه بن احمد الخطيب الطّوسى و طبقه او سماعت كرد بارها ببغداد بطريق حج و رسالت از طرف صاحب موصل آمد و از شيخين أبى القاسم يعيش بن صدقة الفقيه الشافعى و أبى احمد عبد الوهاب بن على الصّوفى و غير هما سماعت حديث نمود و بسوى شام و قدس رحلت كرده از جماعتى در آنجا شنيد و بموصل عود نمود و منقطع شده خانه‌نشين گرديد با توفر نظر در علم و تصنيف خانه او مجمع اهل فضل موصل بود و وى امام بود در حفظ حديث و معرفت متعلقات او و حافظ تواريخ متقدمه و متاخره و خبير بانساب عرب و وقائع ايشان در تاريخ كتابى كلان نوشته مسمى بكامل در وى از ابتداى زمان هدايت نموده تا سنه ثمان و عشرين و ست مائة ابن خلكان گويد هو من خيار التواريخ و كتاب الانساب أبى سعد عبد الكريم سمعانى را مختصر نموده بر اغلاطش تنبيه كرده و اهمالات او را افزوده كتابى مفيد جيدست و امروز در دست مردم همين مختصرست در سه جلد و اصل كه در هشت جلدست عزيز الوجودست ابن خلكان گفته آن را جز يك بار بمدينه حلب نديده‌ام و در ديار مصريه جز مختصر مذكور نرسيده است و او راست كتاب اخبار الصّحابة در شش مجلد كلان و چون در آخر سنه ست و عشرين و ست مائة بحلب رسيدم عزّ الدّين مذكور در آنجا به صورت ضيف نزد طواشى شهاب الدين طغريل خادم اتابك ملك عزيزين ملك ظاهر صاحب حلب مقيم بود و طواشى بسيار توجّه داشت برد و نيك اعتقاد بود درى و اكرام مىكرد او را چون بوى مجتمع شدم مردى مكمل در فضائل كريم الاخلاق كثير التواضع يافتم لاجرم آمد و شد نزد او جارى و ميان او و والدم مؤانست اكيده بود به اين جهت در رعايت و اكرام مبالغه مىكرد بعده وى بدمشق رفت و از آنجا بحلب برگشت باز عادت‌تر داد خود جارى ساختم وى قليلى اقامت كرده متوجه موصل شد ولادتش در سنه خمس و خمسين و خمس مائة بجزيره ابن عمر اتفاق افتاده و وى از اهل اين جزيره است وفاتش در شعبان سنه ثلثين و ست مائة