السيد حامد النقوي

382

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

التاريخ و معرفة الصّحابة و الانساب و غير ذلك و اخو العلّامة مجد الدّين صاحب جامع الاصول و الوزير ضياء الدين نصر اللَّه صاحب كتاب المثل السّائر مولده بجزيرة ابن عمر سنة خمس و خمسين و خمس مائة و سمع من خطيب الموصل أبى الفضل الطّوسى و يحيى الثقفى و غيرهما بالموصل و من عبد المنعم بن كليب و يعيش بن صدقة و ابن سكينة ببغداد و أبى القسم بن صصرى و زين الامناء بدمشق و حلب روى عنهم فى تصانيفه و حدّث بالموصل و دمشق و حلب روى عنه ابن الزينبى و القوصى و مجد الدّين العقيلى و شرف الدّين بن عساكر و سنقر الفضاى و آخرون و كانت داره مجمع الفضلاء و كان مكمّلا فى الفضائل علّامة نسّابة اخباريّا عارفا بالرّجال و انسابهم و لا سيّما الصّحابة مع الامانة و التواضع و الكرم قدم الشام رسولا و قد شرع فى تاريخ كبير لموصل و لم يتمّه و مدينة جزيرة ابن عمر هى منسوبة الى الاجل الرّئيس عبد العزيز بن عمر البرقعيدى الّتى بناها قاله ابن خلكان و قيل انشأها اوس و كامل ابنا عمرو بن اوس الثعلبى نقله ابن المستوفى فى تاريخ اربل و قيل منسوبة الى امير العراق يوسف بن عمر الثقفى مات ابن الاثير فى اواخر شهر شعبان سنة ثلاثين و ست مائة و نيز ذهبى در عبر فى خبر من غبر در سنه ثلثين و ست مائة گفته و ابن الاثير الامام عزّ الدّين ابو الحسن علىّ بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم الجزرى الحافظ صاحب التّاريخ و معرفة الصّحابة و غير ذلك كان صدرا معظّما كثير الفضائل و بيته مجمع الفضلاء روى عن خطيب الموصل أبى الفضل و غيره و توفّي فى الخامس و العشرين من شعبان و له خمس و سبعون سنة و نيز ذهبى در دول الاسلام در سنه ثلثين و ست مائة گفته و فى شعبان مات العلّامة عزّ الدّين على بن محمّد بن محمّد بن الاثير الجزرى صاحب التّاريخ المسمّى بالكامل و معرفة الصّحابة و عماد الدين ابو الفداء اسماعيل در مختصر فى اخبار البشر در سنه ثلثين و ست مائة گفته و فيها فى شعبان توفّى الشيخ عزّ الدّين على بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانى المعروف بابن الاثير الجزرى ولد بجزيرة ابن عمر فى رابع جمادى الاولى سنة خمس و خمسين و خمس مائة و نشأ بها ثم صار الى الموصل مع والده و اخوته و سمع بها من أبى الفضل عبد اللَّه بن احمد الخطيب الطّوسى و من فى طبقته و قدم بغداد مرارا حاجّا و رسولا من صاحب الموصل و سمع من الشيخين يعيش بن صدقة و عبد الوهّاب بن على الصّوفى و غيرهما ثم رحل الى الشام و القدس و سمع هناك من جماعة ثم عاد الى الموصل و انقطع فى بيته للتوفير على العلم و كان اماما فى علم الحديث و حافظا للتواريخ المقدمة و المتأخّرة و خبيرا بانساب العرب و اخبارهم و صنّف فى التاريخ كتابا كبيرا سمّاه الكامل و هو المنقول منه غالب هذا المختصر ابتدأ فيه من اوّل الزمان الى سنة ثمان و عشرين و ست مائة و له كتاب اخبار الصّحابة فى ست مجلّدات و اختصر كتاب الانساب للسّمعانى و هو الموجود فى ايدى الناس دون كتاب السّمعانى و ورد الى حلب فى سنة ست و عشرين و ست مائة و نزل عند الطّواشى طغريل الاتابك بحلب فاكرمه اكراما زائدا ثم سافر الى دمشق سنة