السيد حامد النقوي

383

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

سبع و عشرين ثم عاد الى حلب فى سنة ثمان و عشرين ثم توجّه الى الموصل فتوفّى بها فى التاريخ المذكور و نسبة الجزيرة الى ابن عمر و هو رجل من اهل برقعيه من اعمال الموصل اسمه عبد العزيز بن عمر بنى هذه المدينة فاضيفت إليه و عبد اللَّه بن اسعد اليافعى در مرآة الجنان در سنة ثلثين و ست مائة گفته الامام الحافظ ابن الاثير ابو الحسن على بن محمّد الجزرى صاحب التاريخ فى معرفة الصّحابة و غير ذلك كان صدرا معظما كثير الفضائل كان بيته مجمع الفضل لاهل الموصل و حافظ للتاريخ و خبير بانساب العرب و اخبارهم و ايامهم و وقائعهم صنّف فى التّاريخ كتابا كبيرا و اختصر كتاب الانساب لابن السّمعانى و استدرك عليه فى مواضع و نبّه على اغلاط و زاد اشياء اهملها و هو مفيد جدّا فى ثلث مجلّدات و الاصل فى ثمان قال ابن خلكان و الموجود اليوم فى ايدى الناس هذا هو المختصر و له كتاب اخبار الصّحابة فى ست مجلّدات كبار و كان قد تنقل فى بلدان كثيرة سمع بها من الشيوخ منها الموصل و بغداد و شام و القدس و الجزرى نسبة الى جزيرة ابن عمر رجل من اهل برقعيد من اعمال موصل و هو عبد العزيز و ابو الوليد محمد بن محمد الحلبى المعروف بابن شحنه در روض المناظر در وقائع سنه مذكوره گفته و فيها توفى بالموصل الشيخ عزّ الدّين على بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشّيبانى المعروف بابن الاثير الجزرى ولد بجزيرة عبد العزيز بن عمر فى رابع جمادى الاولى سنة خمس و خمسين و خمس مائة و نشأ بها و هو مصنّف الكامل فى التّاريخ الذى بدءوه من هبوط آدم و انتهاءه فى سنة ثمان و عشرين و ست مائة و عبد العزيز بن عمر رجل من اهل برقعيد من عمل الموصل بنى هذه المدينة و نسبت إليه و جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الاسنوى در طبقات شافعيه بترجمه مبارك بن محمد المعروف بابن الاثير گفته و كان له اخوان عزّ الدّين علىّ و ضياء الدّين فاما عزّ الدّين فكان محدثا حافظا و مورّخا ولد بالجزيرة سنة خمس و خمسين و خمس مائة صنف الكامل فى التاريخ و اختصر الانساب للسّمعانى و صنّف كتابا فى معرفة الصّحابة سمع و حدّث و توفى سنة ثلثين و ست مائة و تقى الدين ابو بكر بن احمد بن قاضى شهبه در طبقات شافعيه گفته على بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد العلّامة عزّ الدين ابو الحسن الشيبانى الجزرى المورّخ الحافظ المعروف بابن الاثير اخو مجد الدّين صاحب النهاية ولد بالجزيرة سنة خمس و خمسين و خمس مائة اشتغل و سمع فى بلاد متعددة و كان اماما نسّابة مورّخا اخباريّا اديبا نبيلا محتشما و صنّف التاريخ المشهور بالكامل على الحوادث و السّنين فى عشر مجلّدات و اختصر الانساب لابى سعد السّمعانى و هذّبه و افاد فيه اشياء و هو مقدار النّصف او اقل و صنّف كتابا حافلا فى معرفة الصّحابة جمع فيه بين كتاب ابن مندة و كتاب أبى نعيم و كتاب ابن عبد البر و كتاب أبى موسى فى ذلك و افاد سمّاه اسد الغابة فى معرفة الصّحابة و شرع فى تاريخ الموصل قال ابن خلكان كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء اجتمعت به فى حلب فوجدته مكمل الفضائل و التواضع و كرم الاخلاق فتردّدت إليه توفّى فى شعبان و قيل رمضان سنة ثلثين و ست مائة و جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين السيوطى در طبقات الحفاظ گفته ابن الاثير الامام العلّامة الحافظ عزّ الدّين ابو الحسن على