السيد حامد النقوي
380
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ذكروا فى الكتب الاربعة المصنّفة فى معرفة الصّحابة و هى كتاب ابن مندة و كتاب أبى نعيم و كتاب أبى موسى الاصبهانيين و هو ذيل كتاب ابن مندة و كتاب ابن عبد البرّ و زيادة المصنّف عليهم بترجمة جناب امير المؤمنين عليه السّلام در ذكر فضائل آن حضرت گفته انبانا المنصور بن أبى الحسن الفقيه باسناده الى أبى يعلى قال حدثنا الحسن بن حماد حدّثنا مسهر بن عبد الملك حدثنا عيسى بن عمر عن السّدّى عن انس بن مالك انّ النبى صلى اللَّه عليه و سلّم كان عنده طائر فقال اللَّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى من هذا الطائر فجاء ابو بكر فردّه فجاء عمر فردّه فجاء عثمان فردّه فجاء علىّ فاذن له ذكر أبى بكر و عمر و عثمان فى هذا الحديث غريب جدّا و قد روى من غير وجه عن انس و رواه غير انس من الصّحابة انا ابو الفرج الثقفى أنبأنا الحسن بن عيسى حدّثنا الحسن بن احمد و انا حاضر اسمع انبانا احمد بن عبد اللَّه الحافظ ثنا محمّد بن اسحاق بن ابراهيم الاهوازى حدثنا الحسن بن عيسى ثنا الحسن بن السّميدع ثنا موسى بن أبى ايوب عن شعيب بن اسحاق عن أبى حنيفة عن مسعر عن حمّاد عن ابراهيم عن انس قال اهدى الى النّبى صلى اللَّه عليه و سلم طير فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك فجاء علىّ فاكل معه تفرد به شعيب عن أبى حنيفة اخبرنا محمّد بن أبى الفتح بن الحسن النقاش الواسطى ثنا ابو روح عبد المعزّ بن محمّد بن أبى الفضل البزاز أنبأنا زاهر بن طاهر الشحامى انا ابو سعيد الكنجرودى أخبرنا الحاكم ابو احمد انا عبد اللَّه محمّد بن عمرو بن الحسين الاشعرى بحمص نا محمّد بن مصفى نا حفص بن عمر المعرى نا موسى بن سعد البصرى قال سمعت الحسن يقول سمعت انس بن مالك يقول اهدى لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طير فقال اللّهمّ ائتنى برجل يحبّه اللَّه و يحبّه رسوله قال انس فاتى علىّ فقرع الباب فقلت ان رسول اللَّه مشغول و كنت احبّ ان يكون رجلا من الانصار ثم ان عليا فعل مثل ذلك ثم اتى الثالثة فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم يا انس ادخله فقد عيته فلمّا اقبل قال اللّهمّ و الىّ اللّهمّ و الىّ و قد رواه عن انس غير من ذكرنا حميدا الطّويل و ابو الهندى و يغنم بن سالم يغنم بالياء تحتها نقطتان و الغين المعجمة و النّون و آخره ميم و هو اسم مفرد و اللَّه اعلم انتهى نقلا عن نسخة قلمية و قبالا عن نسخة مطبوعة بمصر فهذا الامام العلّامة الحائز للفضل الدثر الكثير * الحافظ ابو الحسن المعروف بابن الاثير * قد شمّر لاثبات هذا الحديث كلّ التشمير * و شدّ ازراره لتازيره و التسمير * فروى له عدّة طرق عن اماثل الناقدين المشاهير * و اكابر الماهرين فى هذا الشأن الخطير * و عدّة من فضائل مولانا على امير كلّ امير عليه و آله اصحاب التّطهير * سلام اللَّه الملك القدير * مادام للحمام هديل و هدير * فلم يبق و الحمد للّه مجال لوساوس ارباب التغرير * و لا حاجز لهم عن منكبات التنكيل و التعنيف و التعيير * و اللَّه ولى الارشاد و الايقاظ و التبصير * و هو المتفضل المنعم بكلّ صغير و كبير * و ابو الحسن على المعروف بابن الاثير هم مثل برادر خود از اجله حذاق مشاهير و اعاظم سبّاق نحارير و صاحب باغ غير قصير و محرز تدرّب متكاثر وفيرست ابن خلكان در وفيات الأعيان گفته ابو الحسن على بن أبى الكرم محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانى المعروف بابن الاثير الجزرى الملقب عزّ الدّين