السيد حامد النقوي

376

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

سمع الحديث متاخّر او لم يتقدم له رواية و له المصنّفات البديعة و الرسائل الوسيعة منها جامع الاصول فى احاديث الرّسول جمع فيه بين الصّحاح الستّة و هو على وضع كتاب رزين الّا انّ فيه زيادات كثيرة و منها كتاب النهاية فى غريب الحديث فى خمس مجلّدات و كتاب الانصاف فى الجمع بين الكشف و الكشاف فى تفسير القرآن اخذه من تفسير الثعلبى و الزمخشرى و له كتاب المصطفى و المختار فى الادعية و الاذكار و كتاب لطيف فى صنعة الكتابة و كتاب البديع فى شرح الفصول فى النّحو لابن الدّهان و ديوان رسائل و كتاب الشّافى فى شرح مسند الامام الشّافعى و غير ذلك من التصانيف ولى ديوان الانشاء لصاحب الموصل مسعود بن مودود أرسلان شاه و خطى عنده و توفرت حرمته لديه و كتب له مدة ثم عرض له مرض الفالج فكفّ يده من الكتابة و رجليه من الحركة فاقام فى داره تغشاه الاكابر و العلماء و انشأ رباطا و وقف املاكه على رباطه المذكور و على داره الّتى سكنها قال ابن خلكان صنّف كتبه كلّها فى مدّة تعطّله فانّه تفرغ لها و كان عنده جماعة يعينونه عليها فى الاختيار و الكتابة الخ و عبد الرحيم بن حسن اسنوى در طبقات شافعيه گفته مجد الدّين ابو السّعادات المبارك بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم الشيبانى الجزرى ثم الموصلى المعروف بابن الاثير ذكره ابن خلكان هو و من ياتى من اهل بيته فلنقتصر على ما ذكره فانّه اعرف بهم لكونه من بلادهم فقال كان المذكور فقيها محدّثا اديبا نحويا عالما بصنعة الحساب و الانشاء ورعا عاقلا مهيبا ذا برّ و احسان ولد سنة اربع و اربعين و خمس مائة بجزيرة ابن عمر و سمع بها الحديث و ببغداد و انتقل الى الموصل فسمع بها و اشتغل و انتفع النّاس به و صنّف تصانيفه المشهورة النافعة كجامع الاصول و النّهاية فى غريب الحديث و شرح مسند الامام الشافعى و غير ذلك و انتقلت بها الاحوال حتى باشر كتابة السرّ و صار رئيسا يرجع إليه فى الامور ثم حصل له فالج ابطل حركة يديه و رجليه فأنشأ رباطا بقرية من قرى الموصل و وقف املاكه عليه و اقام به الى ان توفّى آخر يوم من سنة ستّ و ست مائة روى عنه جماعة و عمر بن مظفر الشهير بابن الوردى در تتمّة المختصر فى اخبار البشر در سنه‌ست و ست مائة گفته و فيها فى سلخ ذى الحجّة توفى مجد الدّين ابو السّعادات المبارك بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم المعروف بابن الاثير اخو عزّ الدّين علىّ مؤلّف الكامل فى التاريخ و كان عالما بالفقه و الاصولين و النحو و الحديث و اللّغة و كتابته مفلقة و مولده سنة اربع و اربعين و خمس مائة و ابو الوليد محمّد بن محمّد المعروف بابن متحنه در روض المناظر در وقائع سنه مذكوره گفته و فيها توفّى مجد الدين ابو السعادات المبارك بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم المعروف بابن الاثير و لهذا هو اخو عزّ الدّين على المورخ صاحب الكامل و مولده سنة اربع و اربعين و خمس مائة و كان فقيها اصوليا لغويّا نحويّا محدّثا و ولى الدين محمّد عبد اللَّه الخطيب در اسماء رجال مشكاة گفته المبارك بن محمّد الجزرى هو ابو السعادات المبارك بن محمّد الجزرى المشهور بابن الاثير