السيد حامد النقوي
377
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
صاحب كتاب جامع الاصول و مناقب الاخيار و النّهاية كان عالما محدثا لغويّا روى عن خلق من الائمّة الكبار كان بالجزيرة و انتقل الى الوصل و مات بها يوم الخميس سلخ ذى الحجّة سنة ست و ست مائة رحمه اللَّه تعالى و تقى الدّين ابو بكر بن احمد بن قاضى شهبه در طبقات شافعيه گفته المبارك بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانى العلامة مجد الدّين ابو السّعادات ابن الاثير الجزري ثم الموصلى الفقيه المحدّث اللّغوى البارع فى العلم ولد فى احدى الرّبيعين سنة اربع و اربعين و خمس مائة بجزيرة ابن عمر و نشأ بها ثم انتقل الى الموصل و سمع الحديث و قرأ الفقه و الحديث و الادب و النحو ثم اتصل بخدمة السّلطان و ترقّت بها المنازل حتّى باشر كتابة السرّ ثمّ انّه حصل له نقرس ابطل حركة يديه و رجليه و صار يحمل فى محفّة فاقام بداره و انشأ رباطا بقرية من قرى الموصل و وقف املاكه عليها قال ابن خلكان كان فقيها محدثا اديبا نحويّا عالما بصنعة الحساب و الانشاء ورعا عاقلا مهيبا ذا برّ و احسان توفّى فى آخر يوم من سنة ستّ و ستّ مائة و دفن برباطه و من تصانيفه كتاب جامع الاصول و كتاب النّهاية فى غرايب ؟ ؟ ؟ الحديث و كتاب شرح مسند الشافعى و الانصاف فى الجمع بين الكاشف و الكشاف تفسيرى الثعلبى و الزّمخشرى و كتاب البديع فى شرح الفصول فى النحو لابن الدّهان و له ديوان رسائل و كتاب لطيف فى صناعة الكتابة و كتاب المصطفى المختار فى الادعية و الاذكار و كتاب المختار فى مناقب الاخيار و جلال الدّين عبد الرّحمن بن أبى بكر السيوطى در بغية الوعاة گفته المبارك بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشّيبانى العلّامة مجد الدّين ابو السّعادات الجزري الاربلى المشهور بابن الاثير من مشاهير العلماء و اكابر النّبلاء و اوحد الفضلاء ولد سنة اربع و اربعين و خمس مائة بالجزيرة و انتقل الى الموصل و اخذ النّحو عن ابن الدّهان و يحيى بن سعدون القرطبى و سمع الحديث متاخّرا من عبد الوهّاب و غيره و تنقل فى الولايات و كتب فى الانشاء ثم عرض له مرض كفّ يديه و رجليه و منعه الكتابة فانقطع فى بيته يغشاه الاكابر و العلماء فجاءه مغربى فالتزم انّه يداويه و لا ياخذ اجرة الا بعد برئه و اخذ فى معالجته بدهن صنعه و لانت رجلاه و اشرف على البرء فارضى المغربىّ بشيء و صرفه فلامه اخوه عزّ الدّين فقال انا كنت فى راحة ممّا كنت فيه من صحبة هؤلاء و التزام اخطارهم و قد سكنت روحى الى الانقطاع و الدعة فاذا طرأت لهم امور ضروريّة جاؤنى بانفسهم لياخذ ورائى و له من التّصانيف النّهاية فى غريب الحديث جامع الاصول فى احاديث الرّسول البديع فى النحو الباهر فى الفروق فى النحو تهذيب فصول ابن الدّهان الانصاف بين الثعلبى و صاحب الكشاف شرح مسند الشافعى البنين و البنات و الاباء و الامّهات و الأذواء و الذّوات وقفت عليه و لخّصت منه الكنى فى كراسة مات يوم الخميس سلخ ذى القعدة سنة ست و ستّ مائة و ازنيقى در مدينة العلوم گفته و ممّا يختص بغريب الحديث نهاية ابن الاثير الجزرى و هو المبارك بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشّيبانى العلّامة مجد الدّين ابو السّعادات الجزرى الاربلى المشهور بابن الاثير من مشاهير العلماء و اكابر النبلاء