السيد حامد النقوي

370

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كثير الامر بالمعروف و النهى عن المنكر قليل الالتفات الى الأمراء و ابناء الدّنيا قال الحافظ ابو سعد السّمعانى فى تاريخه هو كثير العلم غزير الفضل حافظ ثقة متقن ديّن خيّر حسن السّمت جمع بين معرفة المتون و الاسانيد صحيح القراءة متثبّت محتاط رحل و بالغ فى الطّلب الى ان جمع ما لم يجمع غيره و اربى على اقرانه و صنّف التّصانيف و خرّج التّخاريج و شرع فى تاريخ لدمشق و قال ابو محمّد عبد القادر الرّهاوى رايت الحافظ السّلفى و الحافظ ابا العلاء الهمدانى و الحافظ ابا موسى المدينى ما رايت فيهم مثل ابن عساكر توفّى فى رجب سنة احدى و سبعين و خمس مائة و دفن بمقبرة باب الصّغير شرقى الحجرة الّتى فيها قبر معاوية رضى اللَّه عنه و من تصانيفه المشهورة التاريخ الكبير ثمان مائة جز و فى ثمانين مجلّدة الموافقات اثنان و سبعون جزء الاطراف للسّنن الاربعة ثمانية و اربعون معجم شيوخه اثنا عشر جزء فضل اصحاب الحديث احد عشر جزء تبيين كذب المفترى على الشيخ أبى الحسن الاشعرىّ مجلّد و سيوطى در طبقات الحفاظ گفته ابن عساكر الامام الكبير حافظ الشام بل حافظ الدّنيا الثقة الثبت الحجة ثقة الدّنيا ابو القاسم على بن الحسين بن هبة اللَّه بن الحسين الدّمشقى الشافعى صاحب تاريخ دمشق و اطراف السّنن الاربعة و عوالى مالك و غريب مالك و فضل اصحاب الحديث و مناقب الشبان و عوالى النووى و من وافقت كنيته كنية زوجته و مسند اهل داريا و تاريخ المزّة و غير ذلك ولد سنة 499 و سمع فى سنه 505 باعتناء والده و رحل الى بغداد و الكوفة و نيسابور و مرو و هراة و غيرها و عمل الاربعين البلدانيّة و عدد شيوخه الف و ثلاثمائة شيخ و نيف و ثمانون امرأة سمع من الكبار و كان من كبار الحفّاظ المتقنين من اهل الدّين و الخير غزير العلم كثير الفضل جمع بين معرفة المتن و الاسناد و املى مجالس متينه قال التاج المسعودى سمعت ابا العلاء الهمدانى يقول لرجل استاذنه فى الرّحلة ان رايت احد اعرف منّى فح اذن لك ان تسافر إليه الّا ان تسافر الى ابن عساكر فانه حافظ كما يجب و قال ابو المواهب بن صصرى قال الحافظ ابو العلاء انا اعم انّه لا يساجل الحافظ ابو القاسم فى شانه احد و لو خالط الناس و ما زحمهم لاجتمع عليه الموافق و المخالف قال و كنت اذاكر ابا القاسم الحافظ عن الحفاظ الّذين لقيتهم فقال امّا ببغداد فابو عامر العبدرى و امّا باصبهان فابو نصر اليونارتي و لكن اسماعيل بن محمّد الحافظ كان اشهر فقلت فعلى هذا ما راى سيّدنا مثل نفسه قال لا تقل هذا قال اللَّه تعالى فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ قلت فقد قال وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ فقال لو قال قائل لم ترعينى مثلى لصدق و قال المنذرى سالت شيخنا الحافظ ابا الحسن بن المفضل عن اربعة تعاصروا ايّهم احفظ قال من قلت الحافظ ابن ناصر و ابن عساكر فقال ابن عساكر فقلت الحافظ ابو موسى المدينى و ابن عساكر فقال ابن عساكر فقلت الحافظ ابو طاهر السّلفى و ابن عساكر فقال السّلفى شيخنا قال الذّهبى يعنى انّه ما احبّ ان يصرّح بتفضيل ابن عساكر تاديبا مع شيخه ثم ابو موسى احفظ من السّلفى مع انّ السّلفى من بحور الحديث و علمائه و قال الحافظ عبد القادر الرّهاوى