السيد حامد النقوي
371
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ما رايت احفظ من ابن عساكر و قال ابن النّجار هو امام المحدثين فى وقته انتهت إليه الرياسة فى الحفظ و الاتقان و الثقة و المعروفة التّامّة و به ختم هذا الشأن مات فى حادى عشر رجب سنه 571 و ابو الفداء اسماعيل بن على الايوبى در تاريخ مختصر در وقائع سنه احدى و سبعين و خمس مائة گفته و فيها توفّى الحافظ ابو القاسم على بن الحسن بن هبة اللَّه المعروف بابن عساكر الدمشقى الملقب نور الدين كان اماما فى الحديث من اعيان الفقهاء الشّافعيّة صنّف تاريخ دمشق فى ثمانين مجلّدة على وضع تاريخ بغداد اتى فيه بالغرائب و مولد المذكور فى اول سنة تسع و تسعين و اربعمائة و عمر بن مظفر الشهير يا بن الوردى در تتمه المختصر در سنة مذكوره گفته و فيها توفى الحافظ ابو القاسم على بن الحسن بن هبة اللَّه بن عساكر الدمشقى نور الدّين من اعيان الشافعيّة و المحدّثين له تاريخ دمشق ثمانون مجلّدا فيه غرائب و ولد سنة تسع و تسعين و اربعمائة قلت و من شعره و لا باس به الا ان الحديث اجلّ علم * و اشرفه الاحاديث العوالى و انفع كل نوع منه عندى * و احسنه الفوائد فى الامالى و انّك لن ترى للعلم شيئا * تحققه كافواه ؟ ؟ ؟ الرّجال فكن يا صاح ذا حرص عليه * و خذه عن الرّجال بلا ملال و لا تاخذه من صحف فترمى * من التّصحيف بالداء العضال و حسين بن محمّد بن حسن الدّياربكرى در تاريخ خميس گفته و فى سنة احدى و سبعين و خمس مائة مات حافظ الشام علىّ بن الحسين بن عساكر صاحب التّاريخ الكبير و له ثلاث و سبعون سنة و ابو المويّد محمّد بن محمود بن محمّد الخوارزمى در جامع مسانيد أبى حنيفه گفته على بن عساكر الدّمشقى قال الحافظ ابن النجار فى تاريخه على بن الحسن بن هبة اللَّه بن عبد اللَّه بن الحسين الشافعى المعروف بابن عساكر من اهل دمشق امام المحدّثين فى وقته سمع بافادة اخيه الاكبر و هو صغير فى سنة خمسين و خمس مائة من أبى الحسن الموازينى و أبى القاسم و أبى النّسيب و أبى الوحش سبع بن قيراط و أبى طاهر الجبّائى و سمع بنفسه من والده و أبى محمّد الاكفانى و أبى الحسين بن قبيس و أبى الحسين السّلمى و عبد الكريم بن حمزة ثم انه رحل الى العراق فى سنة عشرين و خمس مائة و سمع الكثير ببغداد من أبى القاسم الحصين و أبى الحسن الدينورى و قرأ على كثير بن الاسعد بن المذكور و أبى غالب بن البنّاء و محمّد بن عبد الباقى الانصارى و من خلق كثير سواهم و سمع بمكّة محمّد بن عبد اللَّه بن محمّد بن اسماعيل بن الغزال و رزين بن معاوية العبدرى و بالمدينة ابا الفتوح عابد الخلاق بن عبد الواسع بن عبد الهادى الانصارى الهروى و بالكوفة الشريف ابا البركات عمر بن ابراهيم الزينبى و عاد الى بغداد و اقام بها يسمع الحديث و يقرأ الخلاف و الفقه و عاذ الى دمشق و رحل الى خراسان على طريق اذربيجان و دخل نيسابور سنة تسع و عشرين و سمع بها ابا عبد اللَّه الفراوى و ابا محمّد السّندى و زاهر بن طاهر الشحامى و اخاه وجها و ابو المظفر العشيرى و سمع ببوشنج و سرخس و طوس و مرو و اصبهان و همدان و بسطام و دامغان و سمنان و الرى و زنجان و غيرها من البلاد الى بغداد سنة ثلث و ثلثين و خمس مائة و كتب عن جماعة و عاد الى