السيد حامد النقوي
348
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و اوضح المشكلات من قول النّبى صلى اللَّه عليه و سلم و روى الحديث و درس و كان لا يلقى الدّرس الاعلى الطّهارة و صنّف كتبا كثيرة منها كتاب التّهذيب فى الفقه و كتاب شرح السنّة فى الحديث و معالم التنزيل فى تفسير القرآن الكريم و كتاب المصابيح و الجمع بين الصحيحين و غير ذلك و توفى فى شوال سنة 510 بمرورود دفن عند شيخه القاضى حسين بمقبرة الطالقانى و قبره مشهور هنالك و رأيت فى كتاب الفوائد السّفرية الّتى جمعها الشيخ الحافظ زكى الدّين عبد العظيم المنذرى انّه توفى فى سنة ست عشرة و خمس مائة و من خطه نقلت هذا و اللَّه اعلم و نقل عنه ايضا انّه ماتت له زوجة فلم ياخذ من ميراثها شيئا و انّه كان ياكل الخبز البحت فعذل فى ذلك فصار ياكل الخبز مع الزيت و الفراع نسبة الى عمل الفراء و بيعها و البغوى نسبة الى بلدة بخراسان بين مرو و هراة يقال لها بغ و بغشور بفتح الباء و ضم الشين و هذه النسبة شاذة على خلاف الاصل قاله السّمعانى فى كتاب الانساب وجه چهل و هفتم آنكه ابو الحسن رزين بن معاوية العبدرى الاندلسى حديث طير را روايت كرده چنانچه در كتاب جمع بين الصحاح الستة كه مصطفى بن عبد اللَّه قسطنطينى ذكر آن در ذكر كتب ستّه به اين نهج نموده جمعها رزين بن معاوية العبدرى المتوفى سنة 534 اربع و ثلثين و خمس مائة و رتبها على الابواب ايضا ذكر فيها فقه مالك الّذى فى الموطّا و تراجم ابواب البخارى على ما نقل عنه گفته عن انس بن مالك قال كان عند النّبى صلى اللَّه عليه و سلم طائر قد طبخ له فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك ياكل معى فجاء على فاكل معه منه و روايت نمودن علّامه رزين حديث طير را از افاده صاحب جامع الاصول هم ظاهر و واضحست كما ستقف عليه فيما بعد انشاء اللَّه تعالى و مخفى نماند كه حافظ ابو الحسن رزين از حفاظ جليل الشأن و ائمّه معروفين اعيانست تا آنكه ولى الدّين خطيب اسناد حديث را به او و امثالش مثل اسناد آن بجناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و سلم مىداند چنانچه در شروع مشكاة مىگويد امّا بعد فانّ التّمسّك بهديه لا يستتب الّا بالاقنقاء لما صدر من مشكاته و الاعتصام بحبل اللَّه لا يتم الّا ببيان كشفه و كان كتاب المصابيح الّذى صنّفه الامام محيى السّنة قامع البدعة ابو محمّد الحسين بن مسعود الفراء البغوى رفع اللَّه درجته اجمع كتاب صنّف فى بابه و اضبط الشوارد الاحاديث و اوابدها و لما سلك رضى اللَّه عنه طريق الاختصار و حذف الاسانيد تكلّم فيه بعض النقاد و ان كان نقله و انّه من الثقات كالاسناد لكن ليس ما فيه اعلام كالاغفال فاستخرت اللَّه تعالى و استوقفت فاعلمت ما اغفلت و اودعت كل حديث منه فى مقرّه كما رواه الائمّة المتقنون و الثقات الرّاسخون مثل أبى عبد اللَّه محمّد بن اسماعيل البخارى و أبى الحسين مسلم بن الحجّاج القشيرى و أبى عبد اللَّه مالك بن انس الاصبحى و أبى عبد اللَّه محمّد بن ادريس الشافعى و أبى عبد اللَّه احمد بن محمّد بن حنبل الشّيبانى و أبى عيسى محمّد بن عيسى الترمذى و أبى داود سليمان بن الاشعث السجستانى و أبى عبد الرّحمن احمد بن شعيب النّسائي و أبى عبد اللَّه محمّد