السيد حامد النقوي

349

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بن يزيد بن ماجة القزوينى و أبى محمّد عبد اللَّه بن عبد الرّحمن الدّارمى و أبى الحسن علىّ بن عمر الدّار قطنى و أبى بكر احمد بن الحسين البيهقى و أبى الحسن زين بن معاوية العبدرى و غيرهم و قليل ما هو و انّى إذا نسبت الحديث إليهم كانّى اسندت الى النّبى صلى اللَّه عليه و سلّم لانّهم قد فرغوا منه و اغنونا عنه و سردت الكتب و الابواب كما سردها و اقتفيت اثره فيها و قسمت كلّ باب غالبا على فصول ثلثة اوّلها ما اخرجه الشيخان او احدهما و اكتفيت بهما و ان اشترك فيا لغير لعلو درجتهما فى الرّواية و ثانيها ما آورده غيرهما من الائمة المذكورين و ثالثها ما اشتمل على معنى الباب من ملحقات مناسبة مع محافظة على الشريطة و ان كان ماثورا عن السلف و الخلف ازين عبارت ظاهر و واضحست كه علّامه زرين از ائمّه متقنين و ثقات راسخين و هم جنب اكابر محدّثين و اعاظم اساطين مثل بيهقى و دار قطنى و دارمى و ابن ماجه قزوينى و نسائى و ابو داود و ترمذى و امثال ايشانست و اسناد حديث به او و امثال او مثل اسناد حديث بجناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و سلمست و ناهيك به من فخر لا يبارى و عظمة لا تجارى و وثوق لا يشق غباره و اعتماد لا يلحق آثاره و سناء عظيم تكلّ عنه الافهام و ارتفاع فخيم يقصر عنه افاخم الافاخم الاعلام و شيخ عبد الحق در شرح مشكاة گفته كما رواه الائمّة المتقنون و الثقات الرّاسخون چنانچه روايت كرده‌اند آن را در مصنّفات خود امامان كه استواركنندگان كاراند و معتمدان و استوار داشته شدگان كه ثابت و استوار و پاى برجااند در علم حديث مثل أبى عبد اللَّه محمّد بن اسماعيل البخارى و أبى الحسين مسلم بن الحجّاج القشيرى و أبى عبد اللَّه مالك بن انس الاصبحى و أبى عبد اللَّه محمّد بن ادريس الشافعى و أبى عبد اللَّه احمد بن محمّد حنبل الشّيبانى و أبى عيسى محمّد بن عيسى التّرمذى و أبى داود سليمان بن الاشعث السجستانى و أبى عبد الرّحمن احمد بن شعيب النّسائي و أبى عبد اللَّه بن يزيد بن ماجة القزوينى و أبى محمّد عبد اللَّه بن عبد الرّحمن الدارمى و أبى الحسن على بن عمر الدّارقطنى و أبى بكر احمد بن الحسين البيهقى و أبى الحسن رزين بن معاويه العبدرى اين سيزده تن انداز ائمّه حديث كه احاديث را باسانيدى كه دارند در مصنّفات خود ايراد نموده‌اند و صاحب مشكاة احاديث را بايشان نسبت كرده‌اند كيست بغيرشان نيز نسبت كرده چنانچه گفت و غيرهم و قليل ما هو و غير ايشان و بسيار اندكست ذكر غير ايشان و چون جاى آن بود كه كسى گويد سخن نقاد بر صاحب مصابيح از جهت ترك ذكر اسناد آمده بود و آن خود هنوز باقيست چه بذكر يكى ازين مصنّفان اسناد ذكر نيافت از براى دفع اين توهم مىگويد و انّى إذا نسبت الحديث إليهم كانّى اسندت الى النبى صلى اللَّه عليه و سلم و بدرستى كه چون نسبت كردم بسوى اين ائمّه گوييا كه من اسناد كردم و برداشتم حديث بسوى آن حضرت انتهى و ابن اثير جرزى در جامع الاصول گفته و امّا كتاب رزين فاخبرنا به الشيخ الامام العالم ابو جعفر المبارك بن احمد بن رزين الجدّد المقرى الواسطى إجازة فى سنة تسع و ثمانين و خمس مائة قال اخبرنا الامام الحافظ ابو الحسن رزين بن معاوية العبدرى كتابه فى سنة ثلث و عشرين و خمس مائة و ذهبى در عبر در سنة خمس و ثلثين و خمس مائة گفته و رزين بن معاوية ابو الحسن العبدرى الاندلسى السرقسطى مصنّف تجريد الصّحاح روى كتاب البخارى عن أبى مكتوم بن أبى ذر و كتاب مسلم عن الحسين الطّبرى و جاور بمكة دهرا و توفّى فى المحرّم و نيز ذهبى در دول الاسلام در سنه مذكوره گفته و فيها مات حافظ الوقت ابو القاسم اسماعيل بن محمّد بن الفضل التيمى الاصبهانى صاحب التصانيف و له ثمان و سبعون سنة و الحافظ رزين بن معاوية العبدرى بمكّة و نيز ذهبى در تذكرة الحفاظ در ذكر كسانى كه در سته مذكوره وفات يافتند گفته المحدث ابو الحسن رزين بن معاوية بن عمّار العبدرى السرقسطى مولف جامع الصّحاح جاور