السيد حامد النقوي
337
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الفريقين فى شهر ربيع الاول سنة ثمان و ستين و اربعمائة و اضطرب اهل مرو و ادّى الامر الى تشويش العوام و الخصومة بين اهل المذهبين و اغلق باب الجامع الاقدم و ترك الشافعيّة الجمعة الى ان وردت الكتب من جهة ملكاييل من بلخ فى شانه و التشديد عليه فخرج من مرو ليلة الجمعة اوّل ليلة من شهر رمضان سنة ثمان و ستّين و اربعمائة و صحبه الشيخ الاجلّ ذو المجد ابن أبى القاسم الموسوى و طائفة من الاصحاب و سار الى طوس ثمّ قصد نيسابور و استقبلوه استقبالا عظيما حسنا و كان فى نوبة نظام الملك و عميد الحضرة أبى سعد محمّد بن منصور فاكرم مورده و انزل فى عزّ و حشمة و عقد له مجلس التذكير و كان بحذاقته حافظا لكثير من الحكايات و النكت و الاشعار فظهر له القبول عند الخاص و العامّ و استحكم امره فى مذهب الشّافعى و التذكير و علا شأنه و قدّمه نظام الملك على اقرانه و كان خليقا بذلك من ائمّة المسلمين و اعلام الدّين يقول ما حفظت شيئا نسيته و جميع تصانيفه على مذهب الشّافعى رض و لم يوجد له شىء على مذهب أبي حنيفة توفى يوم الجمعة ثالث عشرى ربيع الاول سنة تسع و ثمانين و اربعمائة بمرو الى ان قال السكى قال ابن السّمعانى فى الرسالة القواميّة و كانّه صنّفها لنظام الملك فى تقديم ادلّة الامامة قال اهل السنة ابو بكر رض افضل الصحابة فى جميع الاشياء قال و جملة من وسم بالنفاق على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم نيف و ثمانون رجلا و جمال الدين عبد الرحيم بن حسن بن على الاسنوى در طبقات شافعيّه گفته ابو المظفّر منصور بن محمّد التّميمى السّمعانى المروزى الحنفى ثم الشافعى كان والده اماما من ائمة الحنفيّة تفقّه عليه ولده ابو المظفّر هذا حتّى برع فى مذهب أبى حنيفة و صار من اركانهم و من فحول النّظر و مكث كذلك ثلثين سنة ثم صار الى مذهب الشافعى لامر ظهر له حين حج يقظة و مناما و اظهر ذلك فى دار الامارة بحضور ائمة الفريقين فى شهر ربيع الاول سنة ثمان و ستّين و اربعمائة فاضطرمت ؟ ؟ ؟ لذلك و ماجت العوام و قامت الحرب على ساق و اضطرمت نار فتنة شررها يملا الآفاق و ابو المظفّر ثابت على رجوعه الى ان وردت الكتب من جهة السّلطان بالتشديد عليه فخرج و صحبته جماعة من العلماء الى طوس فاستقبله علماؤها و رؤساء لها و انزلوه عندهم و صار له فيها شان عظيم و عزّ و حشمة ثم قصد نيسابور فاستقبلوه ايضا بنحو ذلك ثم عاد عند استقامة الامور الى بلده و هى مرو فى اعزّ ما يكون و اجتمعت عليه النّاس و خرج من نسله علماء أئمّة الشافعيّة ولد فى ذى الحجّة سنة ستّ و عشرين و اربعمائة و توفى فى يوم الجمعة الثالث و العشرين من شهر ربيع الاوّل سنة تسع و ثمانين و اربعمائة ذكره حفيده ابو سعد و كذلك عبد الغافر الفارسى فى الذّيل و الذهبى فى العبر و السّمعانى منسوب الى سمعان بفتح السّين و هو بطن من تميم قال ابن خلّكان و سمعت بعض العلماء يقول انّه يجوز فيه الكسر ايضا و ابو بكر بن احمد بن محمّد الاسدى در طبقات شافعيه گفته منصور بن محمّد بن عبد الجبّار بن احمد بن محمّد بن جعفر و بن احمد بن عبد الجبّار بن الفضل بن الرّبيع بن مسلم الامام ابو المظفّر السّمعانى التّميمى