السيد حامد النقوي
338
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
المروزىّ الحنفى ثم الشّافعى تفقه على والده حتّى برع فى مذهب أبى حنيفة و صار من فحول النّظر و مكث كذلك ثلثين سنة ثم صار الى مذهب الشّافعى و اظهر ذلك فى سنة ثمان و ستّين و اربعمائة فاضطرب اهل مرو لذلك و تشوش العوام فخرج منها و خرج معه طائفة من الفقهاء و قصد نيسابور فاستقبله الاصحاب استقبالا عظيما فاكرموا مورده و عقد له التذكير فى مدرسة الشّافعيّة فظهر له القبول عند الخاصّ و العامّ و استحكم امره فى مذهب الشّافعى ثم عاد الى مرو و درس بها فى مدرسة اصحاب الشّافعى و علا امره و ظهر له الاصحاب و قد دخل بغداد فى سنة احدى و ستّين و سمع الكثير بها و اجتمع بالشّيخ أبى اسحاق الشّيرازى و ناظر ابن الصبّاغ فى مسئلة قال حفيده ابو سعد السّمعانى صنّف فى التّفسير و الفقه و الحديث و الاصول فالتفسير فى ثلث مجلّدات و كتاب البرهان و الاصطلام الذى شاع فى الاقطار و كتاب القواطع فى اصول الفقه و كتاب الانتصار فى الرّد على المخالفين و كتاب المنهاج لاهل السنة و كتاب القدر و املى قريبا من تسعين مجلسا قال السّبكى و لا اعرف فى اصول الفقه احسن من كتاب القواطع و لا اجمع كما لا اعرف فيه اجلّ و لا افحل من برهان امام الحرمين و بينهما فى الحسن عموم و خصوص و قال امام الحرمين لو كان الفقه ثوبا طاويا لكان ابو المظفّر السّمعانى طرازة عن أبى المظفّر انّه قال ما حفظت شيئا قطّ فنسيته ولد فى ذى الحجّة سنة ستّ و عشرين و اربعمائة و مات فى ربيع الاوّل سنة تسع و ثمانين و اربعمائة انتهى و لا ريب ان رواية هذا الطّود الاشتم الحائز لمناقب تعادل الطّم لهذا الحديث الكاشف دوالس إليهم * المنير كالبدر التم * يوصله الى درجة الثبوت الاتمّ * و يظهر انّه ذو خطر و عظم * فالحمد للّه ولى الفضل و الكرم * المانح للآلاء و النّعم * حيث لحب من الصّدق الطّريق الامم * و احق الحق إحقاقا ذا عمم وجه چهل و ششم آنكه ابو محمّد حسين بن مسعود الفراء البغوى حديث طير را روايت كرده چنانچه در مصابيح در باب مناقب جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته و من الحسان عن عمران بن حصين ان النّبى عليه السّلام قال انّ عليّا منّى و انا منه و هو ولىّ كل مؤمن عن زيد بن ارقم عن النّبى عليه السّلام قال من كنت مولاه فعلى مولاه عن حبشى بن جنادة قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم علىّ منّى و انا منه و لا يؤدّى عنّى الّا انا او علىّ عن ابن عمر قال آخى رسول اللَّه عليه السّلام بين اصحابه فجاء علىّ تدمع عيناه فقال آخيت بين اصحابك و لم تواخ بينى و بين احد فقال رسول اللَّه عليه السّلام انت اخى فى الدّنيا و الآخرة غريب عن انس قال كان عند النّبى عليه السّلام طير فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى هذا الطّير فجاء على فاكل معه غريب از ملاحظه اين عبارت واضح و لائحست كه حديث طير از احاديث حسانست و مراد بغوى از احاديث حسان كما صرّح به فى صدر كتابه اخباريست كه وارد كرده آن را ابو داود و سليمان بن اشعث سجستانى و ابو عيسى محمّد بن عيسى الترمذى و غير ايشان در تصانيف خودها و اكثر آن صحاحست بنقل